يعكف مسؤولو إنفاذ القانون الفدراليون في الولايات المتحدة على تقييم كيفية التعامل مع بعض الفعاليات العامة رفيعة المستوى التي سيُشارك فيها الرئيس دونالد ترمب، وذلك في أعقاب الهجوم الذي وقع في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض السبت الماضي.
وهذه هي المرة الثالثة في أقل من عامين التي يقترب فيها مسلح من ترمب بشكل مقلق، مما يجدد القلق الأساسي حول كيفية تلبية متطلبات مكتب الرئيس الموجهة للجمهور مع تقليل خطر وقوع هجوم.
وجاء حادث السبت، الذي حاول فيه رجل مسلح ببنادق وسكاكين اقتحام قاعة فندق "هيلتون" بالعاصمة واشنطن حيث كان من المقرر أن يلقي الرئيس خطابا أمام رابطة مراسلي البيت الأبيض، قبل مشاركة ترمب المتوقعة في سلسلة من الفعاليات الكبيرة والبارزة، الداخلية والخارجية، خلال الأشهر المقبلة.
ومن بين هذه الفعاليات، الاحتفال بالذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة، والإشراف على استضافة الولايات المتحدة لكأس العالم، وقيادة تجمعات تهدف إلى حشد الدعم للجمهوريين قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
ووفقا لمسؤول كبير في الرئاسة الأمريكية، ستعقد رئيسة موظفي البيت الأبيض، سوزي وايلز، اجتماعا هذا الأسبوع مع مسؤولين من فريق عمليات البيت الأبيض، وجهاز الخدمة السرية، ووزارة الأمن الداخلي لمناقشة البروتوكول الأمني في الفعاليات التي يحضرها الرئيس.
وقال المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه لضمان سرية المناقشات، إن الاجتماع سيبحث الإجراءات الأمنية التي نجحت السبت الماضي، بالإضافة إلى "استكشاف خيارات إضافية" للفعاليات المستقبلية.
💬 التعليقات (0)