f 𝕏 W
مراهقون أمريكيون في قلب شبكة لتزويد عصابات المخدرات المكسيكية بالأسلحة

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مراهقون أمريكيون في قلب شبكة لتزويد عصابات المخدرات المكسيكية بالأسلحة

كشفت نيويورك تايمز أن تجارة الأسلحة المتجهة إلى المكسيك لا تبدأ عند الحدود، بل تنشأ داخل السوق الأمريكية، حيث يجد بعض المراهقين أنفسهم تدريجيا جزءا من سلسلة توريد تصل في نهايتها إلى عصابات المخدرات.

كشفت صحيفة نيويورك تايمز، في تحقيقين للصحفية بولينا فييغاس عن تنامي دور المراهقين وطلاب المدارس الثانوية والشباب الأمريكيين في شبكة عابرة للحدود لتوفير الأسلحة للجماعات الإجرامية المكسيكية، خصوصا في الولايات الحدودية مثل أريزونا.

ويظهر التحقيقان أن تجارة الأسلحة المتجهة إلى المكسيك لا تبدأ عند الحدود، وإنما تنشأ داخل السوق الأمريكية، حيث يجد بعض المراهقين أنفسهم تدريجيا جزءا من سلسلة توريد تصل في نهايتها إلى عصابات المخدرات.

ولا تقوم الظاهرة بالضرورة على تجنيد مباشر للمراهقين من جانب العصابات -حسب الصحيفة- إذ دخل عدد من الشباب الذين قابلتهم فييغاس هذا النشاط بمبادرة شخصية، بعدما اكتشفوا أن شراء الأسلحة وإعادة بيعها يمكن أن يدر أرباحا كبيرة، ومع اتساع نشاطهم وتكوينهم علاقات مع وسطاء وعناصر مرتبطة بالعصابات المكسيكية، تحولوا إلى موردين منتظمين للأسلحة.

وتشير نيويورك تايمز إلى أن الدافع الأساسي لهؤلاء الشباب يتمثل في المال والمكانة الاجتماعية والشعور بالانتماء، وليس الولاء لعصابة معينة، فبعضهم بدأ التعامل مع الأسلحة بدافع الفضول أو الرغبة في الظهور بمظهر قوي أمام أقرانه، قبل أن يتحول الأمر إلى نشاط تجاري يدر آلاف الدولارات شهريا.

ويكشف التحقيق عن مراهقين كانوا يتفاوضون على صفقات الأسلحة بين الحصص الدراسية أو بعد انتهاء المدرسة، في حين ينشغل أقرانهم بأنشطة مراهقين عادية.

وتلعب وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة المشفرة دورا أساسيا في توسيع هذه التجارة، إذ أصبحت واتساب وتيليغرام وسيغنال، إلى جانب منصات بيع الأسلحة، أدوات للتواصل بين البائعين والمشترين والتفاوض على الأسعار وترتيب عمليات التسليم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)