f 𝕏 W
تحت حماية الجيش.. المستوطنون يصعدون سرقة الزيتون واعتداءات واسعة في الضفة

جريدة القدس

سياسة منذ 42 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحت حماية الجيش.. المستوطنون يصعدون سرقة الزيتون واعتداءات واسعة في الضفة

شهدت بلدات الضفة الغربية المحتلة، مع انطلاق موسم قطاف الزيتون، سلسلة من الهجمات المنسقة التي نفذتها مجموعات من المستوطنين تحت حماية مباشرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي. وتركزت الاعتداءات في بلدتي بيتا وعصيرة القبلية شمال الضفة، حيث تعرض المزارعون والنشطاء المتضامنون لعمليات طرد قسري واعتداءات جسدية استدعت نقل عدد من المصابين إلى المستشفيات.

وأفادت مصادر ميدانية بأن جنود الاحتلال ساندوا المستوطنين في الاستيلاء على بساتين زيتون فلسطينية، مما أدى إلى اندلاع مواجهات أسفرت عن إصابة 12 فلسطينياً بجروح متفاوتة. وتأتي هذه التطورات في وقت حساس من العام، حيث يمثل شهر أكتوبر الموعد التقليدي لقطاف الزيتون، الذي تحول هذا العام إلى ساحة مواجهة مفتوحة بفعل تصاعد العنف الاستيطاني.

وفي بلدة بيتا جنوب نابلس، باشر المزارعون عملهم في الصباح الباكر قبل أن تهاجمهم عصابات المستوطنين، ليتدخل جيش الاحتلال لاحقاً ويجبر الفلسطينيين على مغادرة أراضيهم. وقد وثقت شهادات عيان اعتقال عدد من المواطنين واحتجاز ستة صحافيين لفترة من الوقت لمنع تغطية عمليات السرقة الممنهجة للمحاصيل التي تجري تحت أنظار الجنود.

المزارع محمد حمايل، أحد المتضررين في بيتا، أكد أن قوات الاحتلال تسعى بشكل واضح لتفريغ الأرض من أصحابها الأصليين لصالح المستوطنين. وأوضح حمايل أن المزارعين متمسكون بأرض آبائهم وأجدادهم رغم التهديدات المستمرة، مشيراً إلى أن ما يحدث هو محاولة لفرض واقع جديد بقوة السلاح قبيل الانتخابات الإسرائيلية المرتقبة.

وفي قرية عصيرة القبلية، تسببت قنابل الغاز المسيل للدموع التي أطلقها جنود الاحتلال في اشتعال حرائق واسعة في حقول الزيتون الجافة، مما ضاعف من خسائر المزارعين. وسارع الأهالي وفرق الإطفاء لمحاصرة النيران وسط استمرار التضييقات العسكرية التي تعيق وصول المزارعين إلى أراضيهم الواقعة قرب المستوطنات غير القانونية.

وتشير التقارير الحقوقية إلى أن هذه الاعتداءات ليست حوادث معزولة، بل هي جزء من حملة أوسع يقودها قادة المستوطنين مثل إليشع يارد، المرتبط بوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير. ويقوم هؤلاء المستوطنون بنصب كمائن للمزارعين وإطلاق النار باتجاههم، ثم نقل الزيتون المسروق إلى معاصر خاصة داخل المستوطنات في تحدٍ صارخ للقوانين الدولية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)