اختتمت المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، يوم السبت 3 تشرين الأول/أكتوبر 2026، أعمال الورشة الوطنية للحماية من الأذى والآذان الصاغية، التي نفذتها بالشراكة مع جمعية الكشافة الفلسطينية، بمشاركة قيادات كشفية من مختلف المفوضيات والساحات الكشفية الفلسطينية، ومشاركين من عدد من الدول العربية عبر الاتصال الافتراضي، ضمن برنامج تدريبي جمع بين الجلسات المعرفية والتطبيقات التفاعلية وتبادل الخبرات والتجارب.
وشهد اختتام الورشة حضور رئيس مجلس إدارة المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، الوزير موسى أبو زيد، ومدير عام العلاقات الدولية والاستشارات في المدرسة، أ. شادية دراغمة، وأمين عام جمعية الكشافة الفلسطينية، أ. حمزة الرفاعي، والمنسق الوطني للحماية من الأذى، أ. مؤمن الشوبكي، والمشرف الإداري لمفوضية الحماية من الأذى، أ. حنان أبو قبيطة، وعضو اللجنة الوطنية للحماية من الأذى، أ. فادي شلالدة، إلى جانب عدد من المدربين والمشاركين.
وأكدت دراغمة أهمية الشراكة مع جمعية الكشافة الفلسطينية في تنفيذ البرامج التدريبية المتخصصة، مشيرةً إلى حرص المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة على توظيف خبراتها وإمكاناتها في مختلف المجالات التدريبية والتخصصية، بما يسهم في دعم بناء القدرات وتطوير الكوادر الوطنية وتعزيز العمل المؤسسي.
من جانبه، ثمّن الرفاعي دور المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة ورئيس مجلس إدارتها الوزير موسى أبو زيد، في دعم تنفيذ الورشة واستضافتها، مشيداً بجهود المدرسة في توفير البيئة التدريبية المناسبة، وتعزيز الشراكة مع جمعية الكشافة الفلسطينية في مجال بناء قدرات القيادات الكشفية.
بدوره، تناول الشوبكي أهمية تطوير منظومة الحماية من الأذى، وتعزيز الوعي بالممارسات والسياسات ذات الصلة، بما يسهم في توفير بيئة كشفية آمنة وشاملة، مؤكداً أهمية مواصلة التدريب وبناء قدرات القيادات للتعامل مع قضايا الحماية بمسؤولية.
وفي كلمة المشاركين، استعرض شلالدة أبرز ما تضمنته الورشة من محاور تدريبية وتطبيقات عملية، مؤكداً أهمية الاستفادة من المعارف والمهارات المكتسبة وترجمتها إلى ممارسات عملية تسهم في تعزيز ثقافة الحماية والآذان الصاغية في مختلف البرامج والأنشطة الكشفية.
التعليقات (0)