f 𝕏 W
لماذا قد يفضل ترمب تجنب فتح جبهة جديدة مع الحوثيين؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا قد يفضل ترمب تجنب فتح جبهة جديدة مع الحوثيين؟

تبدو إدارة ترمب حريصة على تجنب مواجهة جديدة مع الحوثيين، في وقت تخوض فيه حربا مع إيران، وتواجه نقصا في الذخائر، وتدرك صعوبة حسم الصراع اليمني عسكريا.

قد يبدو لافتا امتناع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حتى الآن عن العودة إلى ضرب الحوثيين في اليمن، خصوصا في ظل الهجمات التي تشنها الجماعة على السعودية وتهديدها الملاحة والتجارة في البحر الأحمر.

لكن ناهال توسي، كبيرة مراسلي الشؤون الخارجية بموقع "بوليتيكو" الأمريكي، ترى أن وراء هذا التريث أسبابا عملية وعسكرية وسياسية تفسر جانبًا من إحجام واشنطن عن فتح جبهة جديدة.

ومع ذلك، تنبه كبيرة مراسلي الشؤون الخارجية في "بوليتيكو" إلى أن موقف ترمب ليس بالضرورة ثابتًا، في ظل اعتياده تغيير مواقفه بصورة مفاجئة.

أول هذه الأسباب أن ترمب لديه بالفعل جبهة شديدة التعقيد مع إيران. وتشير توسي إلى أن الحرب مع طهران لم تحسم بعد، ولذلك فإن الدخول في مواجهة جديدة مع الحوثيين، الذين تدعمهم إيران وتسلحهم، قد يعني توسيع نطاق الصراع في وقت لا تزال فيه الحرب مع إيران نفسها بلا حسم.

وينقل المقال عن تيم ليندركينغ، المبعوث الأمريكي السابق إلى اليمن، أن من المفهوم ألا يكون ترمب راغبا في فتح جبهة أخرى في الوقت الراهن.

وثمة سبب آخر يتعلق بالتجربة الأمريكية السابقة مع الحوثيين. فالحملة الجوية التي شنها الجيش الأمريكي العام الماضي كان تأثيرها محدودا، رغم قول ترمب آنذاك إن الحوثيين "استسلموا".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)