في أول رد على بيان الجيش الإسرائيلي بشأن فيلم "نازا" (NAZA)، كشف صناع العمل تفاصيل جديدة عن التحقيق الذي استند إليه الفيلم، موضحين أنهم أجروا مقابلات مع أكثر من 100 مصدر ممن لديهم معرفة بالأنظمة العسكرية المستخدمة خلال الحرب في غزة.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أصدر مؤخرا بيانا قال فيه إن الفيلم يتضمن أخطاء جوهرية في عرض آليات تحديد الأهداف والموافقة على تنفيذ الضربات، ويقدم صورة وصفها بأنها "مشوهة ومضللة" لعمليات التخطيط والاستهداف داخل الجيش.
وأشار البيان إلى أن الفيلم يستند إلى شهادات 24 شخصا من عناصر الاستخبارات ووحدات عسكرية أخرى، معتبرا أن معرفتهم بمراحل اعتماد الأهداف كانت جزئية. كما أكد أن قواعد الاشتباك الإسرائيلية تميز بين المدنيين والمسلحين وتحظر استهداف المدنيين عمدا، بحسب البيان.
وفي الوقت نفسه، أقر البيان باستخدام الذكاء الاصطناعي للمساعدة في اقتراح أهداف محتملة في غزة، لكنه أكد أن القرارات النهائية بشأن تنفيذ الضربات وتقييم مخاطر سقوط ضحايا مدنيين يتخذها ضباط وقادة عسكريون.
كما نفى أن يكون قد خطط أو وافق أو نفذ هجوما كان يتوقع خلاله سقوط نحو 500 مدني بهدف استهداف شخص واحد من حركة حماس.
ومن جانبها، ردت "الغارديان"، الصحيفة المنتجة لفيلم "نازا"، على بيان الجيش الإسرائيلي، وأوضحت أن فريق العمل لم يعتمد فقط على شهادات المشاركين الـ24 الذين ظهروا في الفيلم، بل أجرى على مدى ثلاث سنوات مقابلات مع أكثر من 100 مصدر لديهم معرفة بالأنظمة والعمليات التي يستخدمها الجيش الإسرائيلي في الحرب على غزة، بينهم قادة عسكريون كبار شاركوا مباشرة في اعتماد الضربات.
التعليقات (0)