f 𝕏 W
قبل انتخابات التجديد النصفي.. هل تنقلب أسعار الوقود والوظائف على ترمب؟

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قبل انتخابات التجديد النصفي.. هل تنقلب أسعار الوقود والوظائف على ترمب؟

قبل انتخابات التجديد النصفي، يواجه ترمب ضغوطا اقتصادية مع ارتفاع أسعار الوقود وتباطؤ التوظيف. ويربط البيت الأبيض الأزمة بتداعيات الحرب مع إيران، ويستخدم الديمقراطيون تكلفة المعيشة.

قبل أسابيع من انتخابات التجديد النصفي في أمريكا، يجد الرئيس ترمب نفسه أمام اختبار اقتصادي وسياسي مزدوج؛ فبينما يحاول إقناع الناخبين بأن الحرب مع إيران ستنتهي قريبا، وأن ارتفاع الأسعار مؤقت، تكشف بيانات سوق العمل وتكاليف المعيشة عن ضغوط متزايدة على الأمريكيين.

وتشير نافذة نقاشية من واشنطن إلى أن ترمب يتحرك في عدد من الولايات ذات الأهمية الانتخابية، متحدثا أمام أنصاره ومؤكدا أن الحرب مع إيران ستنتهي قريبا، وأن انتهاءها سيقود إلى تراجع الأسعار. لكن الأرقام الاقتصادية التي ظهرت قبل الانتخابات ترسم صورة أكثر تعقيدا.

فأرباب العمل أضافوا 29 ألف وظيفة غير زراعية فقط خلال سبتمبر/أيلول، مقابل توقعات كانت تقترب من 90 ألف وظيفة، فيما جرى خفض تقديرات الوظائف في الشهرين السابقين بنحو 60 ألف وظيفة. وارتفع معدل البطالة إلى نحو 4.2% مقارنة بـ4.1% في أغسطس/آب.

وتأتي هذه الأرقام في وقت ترتفع فيه تكلفة المعيشة، خصوصا أسعار الوقود، لتصبح الاقتصاد والقدرة الشرائية من أبرز القضايا التي ينظر إليها الناخب الأمريكي قبل التوجه إلى صناديق الاقتراع.

ولا يحتاج الناخب في شوارع أمريكا إلى قراءة التقارير الاقتصادية حتى يشعر بتداعيات الأزمة؛ فأسعار الوقود أصبحت واحدة من أبرز مظاهر الضغوط على الأسر. وتجاوز سعر الديزل 6 دولارات للغالون، بزيادة تقارب 70%، فيما تخطى سعر البنزين 4 دولارات للغالون، بارتفاع يقترب من 50%.

وتثير هذه المستويات مخاوف من انتقال ارتفاع تكاليف الطاقة إلى قطاعات أخرى، بينها الزراعة والشحن والنقل، بما قد يزيد تكلفة السلع والخدمات ويضغط على التضخم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)