f 𝕏 W
بسطات الزيتون في خانيونس تروي حكاية شارعٍ كانت له حقول وسوق

وكالة سند

سياسة منذ 55 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بسطات الزيتون في خانيونس تروي حكاية شارعٍ كانت له حقول وسوق

على قارعة الطريق في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، ينتصب عدد قليل من البسطات التي تعرض حبات الزيتون، في مشهد متبقٍ من شارع كان يُعرف بـ«شارع الزيتون»، وكانت تمتد على جانبيْه بسطات الباعة من أول الطريق إلى آخره، يفد إليها التجار من كل أنحاء المدينة قبل أن تلتهم الحرب معالمها وتفرّق أهلها.

على قارعة الطريق في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، ينتصب عدد قليل من البسطات التي تعرض حبات الزيتون، في مشهد متبقٍ من شارع كان يُعرف بـ«شارع الزيتون»، وكانت تمتد على جانبيْه بسطات الباعة من أول الطريق إلى آخره، يفد إليها التجار من كل أنحاء المدينة قبل أن تلتهم الحرب معالمها وتفرّق أهلها.

ويقول المواطن ناهد شراب، الذي كان يسكن في شارع الزيتون بالحي الجديد في خان يونس قبل أن ينتقل إلى المنطقة الشرقية، «بسطات الزيتون كانت تنتشر على جانبي الطريق في شارع الزيتون من أوله إلى آخره، وكان يأتيه الباعة من كل أنحاء خان يونس، كبني سهيلا وخزاعة والقرارة وعبسان، ليبيعوا الزيتون».

موسم لا يوصف إقرأ أيضاً صيانة آلات عصر الزيتون استعدادًا لموسم القطاف بغزة

وتتذكر كريمان شراب، التي كانت تسكن شارع الزيتون أيضاً، كيف كانت تأتي لبيع الزيتون وتجلس لتنتقي حباته وتفرز الحبات الخضراء عن السوداء، وتقول إن «موسم الزيتون كان موسماً لا يوصف هنا».

وتضيف، في حديثها لـ"وكالة سند للأنباء" عن ذكرياتها مع موسم الزيتون: «كانت ذكريات حلوة، وربنا يعوضنا ويرجع الزيتون ويرجع الأهالي لأراضيهم من جديد».

وتبين أنها كانت لديها أرض فيها أشجار زيتون، "وكنت أوزع منها على أقاربي، وكانت ثمارها هي الأفضل".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)