f 𝕏 W
القوات الإثيوبية تسيطر على ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي بعد انسحاب المقاتلين

جريدة القدس

سياسة منذ 34 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

القوات الإثيوبية تسيطر على ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي بعد انسحاب المقاتلين

أفادت مصادر ميدانية بأن القوات الفدرالية الإثيوبية تمكنت يوم السبت من الدخول إلى مدينة ميكيلي، العاصمة الإدارية لإقليم تيغراي الواقع شمالي البلاد. وجاء هذا التطور الميداني بعد انسحاب واسع النطاق لقوات السلطات الإقليمية من المدينة، مما مهد الطريق للجيش الاتحادي لبسط سيطرته على مراكز حيوية.

وتشهد المنطقة الشمالية في إثيوبيا موجة جديدة من التصعيد العسكري بدأت في الثالث والعشرين من سبتمبر الماضي. حيث اندلعت مواجهات مسلحة بين الجيش الفدرالي، مدعوماً بميليشيات 'فانو' القادمة من إقليم أمهرة المجاور، وبين مقاتلي جبهة تحرير شعب تيغراي التي تحكم الإقليم.

وأكدت تقارير من داخل المدينة أن القوات الفدرالية وحلفاءها شوهدوا في مواقع استراتيجية متعددة داخل ميكيلي. وعلى الرغم من هذا التواجد العسكري المكثف، لم ترد أنباء عن وقوع اشتباكات مباشرة أو مواجهات مسلحة داخل الأحياء السكنية حتى هذه اللحظة، وسط حالة من الترقب الحذر.

وفي سياق متصل، رصدت مصادر محلية مغادرة قادة وقوات جبهة تحرير شعب تيغراي للمدينة مع اقتراب طلائع الجيش الفدرالي خلال الأيام القليلة الماضية. وقد أُخليت المقار الرسمية ومراكز الشرطة تماماً من أي تواجد أمني تابع للإقليم، حيث شوهدت آليات عسكرية تحمل مقاتلي الجبهة وهي تغادر المدينة بأسلحتها.

يأتي هذا التصعيد بعد سلسلة من المناوشات التي بدأت في يناير من العام الجاري، والتي كسرت حالة الهدوء التي سادت منذ انتهاء الحرب الدامية في عام 2022. وكانت منطقة عفار المجاورة قد شهدت أيضاً صدامات مباشرة بين الطرفين في نوفمبر 2025، مما أنذر بقرب انهيار التهدئة الهشة.

ويثير هذا التحرك العسكري مخاوف دولية من العودة إلى مربع الصراع الشامل الذي حصد أرواح نحو 600 ألف شخص خلال عامين من القتال العنيف. وكان اتفاق السلام المبرم في عام 2022 قد وضع حداً مؤقتاً للأعمال العدائية، إلا أن تعثر تنفيذ كامل بنوده أدى إلى تفاقم الأزمة السياسية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)