f 𝕏 W
اقتصاد بلا ولاء؟ وكلاء الذكاء الاصطناعي يغيرون قواعد المنافسة على المستهلك

الجزيرة

اقتصاد منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اقتصاد بلا ولاء؟ وكلاء الذكاء الاصطناعي يغيرون قواعد المنافسة على المستهلك

يغير وكلاء الذكاء الاصطناعي قواعد المنافسة على المستهلك، مع انتقالهم من مقارنة السلع إلى إدارة الأموال، ما يهدد ولاء العملاء ويضغط على نماذج أعمال البنوك والتأمين والتجارة.

لم يعد السؤال بالنسبة إلى الشركات مقتصرا على كيفية إقناع المستهلك بشراء منتج أو اختيار خدمة، بل امتد إلى طرف جديد قد يقف بينهما، هو وكيل ذكاء اصطناعي يستطيع البحث والمقارنة والاختيار، وربما تنفيذ عملية الشراء أو نقل الأموال نيابة عن صاحبه.

بدأ هذا التحول يظهر في التجارة الإلكترونية، لكنه يحمل تداعيات أعمق على الخدمات المالية، حيث قد تهدد قدرة الوكلاء على المقارنة والانتقال التلقائي بين المنتجات واحدة من أقدم مزايا البنوك وشركات التأمين والوسطاء، وهي بقاء العميل.

وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، أظهر تقرير لشركة أدوبي ارتفاع الزيارات القادمة من مصادر الذكاء الاصطناعي إلى مواقع التجزئة الأمريكية 393% خلال 2026، فيما تتوقع أبحاث مورغان ستانلي أن يصل الإنفاق المتأثر بوكلاء الذكاء الاصطناعي إلى 385 مليار دولار بحلول 2030، بما يعادل نحو 20% من التجارة الإلكترونية الأمريكية.

ويختصر أفيف شامني، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة "ليمي"، التحول بقوله لنيويورك تايمز إن الإعلان للبشر يستهدف "العيون والعواطف والدوبامين"، بينما يستهدف الإعلان للوكلاء المنطق، وتحديدا "منطقا رياضيا للغاية".

بدأ التحول ينعكس على إنفاق الشركات نفسها. فقد دفعت شركة التجزئة الإلكترونية "آر تي إيه ستور" نحو 15 ألف دولار لشركة "نيو جينيريشن" الناشئة لإعادة تهيئة موقعها وبيانات منتجاتها بما يسهل على أنظمة الذكاء الاصطناعي فهمها والتعامل معها.

ويقول كايليان بارنز، الذي تدير شركته "غاوج" خدمات لزيادة ظهور الشركات أمام وكلاء الذكاء الاصطناعي، لنيويورك تايمز إن الوكلاء "يقرأون" أكثر من المتسوق البشري ويفضلون المحتوى المباشر والحقائق والإحصاءات، ما يدفع الشركات إلى إنتاج مزيد من المحتوى القابل للقراءة بواسطة هذه الأنظمة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)