f 𝕏 W
مؤسسات رام الله تبحث سبل مواجهة محاولات المستوطنين الاستيلاء على عدد من الشوارع والميادين

راية اف ام

سياسة منذ 37 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مؤسسات رام الله تبحث سبل مواجهة محاولات المستوطنين الاستيلاء على عدد من الشوارع والميادين

بحثت مؤسسات وفعاليات مدينة رام الله، اليوم السبت، سبل مواجهة محاولات المستعمرين الاستيلاء على شوارع في مدينتي رام الله والبيرة، وتأثيراته على المنطقة الحضرية الممتدة بين رام الله والبيرة وأحياء المدينة والقرى المحيطة بها، وتعزيز الحضور المجتمعي فيها، باعتبارها منطقة حيوية ومتكاملة وجزءا أصيلا من المجال الحضري للمدينة. جاء ذلك خلال اجتماع ضم ممثلين عن بلدية رام الله، واتحاد أبناء رام الله في فلسطين، وجمعية النهضة النسائية، وجمعية الاتحاد النسائي، وجمعية حماية المستهلك الفلسطيني، ونادي شباب رام..

بحثت مؤسسات وفعاليات مدينة رام الله، اليوم السبت، سبل مواجهة محاولات المستعمرين الاستيلاء على شوارع في مدينتي رام الله والبيرة، وتأثيراته على المنطقة الحضرية الممتدة بين رام الله والبيرة وأحياء المدينة والقرى المحيطة بها، وتعزيز الحضور المجتمعي فيها، باعتبارها منطقة حيوية ومتكاملة وجزءا أصيلا من المجال الحضري للمدينة.

جاء ذلك خلال اجتماع ضم ممثلين عن بلدية رام الله، واتحاد أبناء رام الله في فلسطين، وجمعية النهضة النسائية، وجمعية الاتحاد النسائي، وجمعية حماية المستهلك الفلسطيني، ونادي شباب رام الله، ولجنة حي عين منجد والماصيون، ونقابة الصحفيين، وطاقم شؤون المرأة، والقوى الوطنية، إلى جانب عدد من رجال الأعمال والفعاليات المجتمعية.

وأكد المشاركون أن التعامل مع المحاولات الاستعمارية وما يترتب عليها من تداعيات على المنطقة يتطلب حاضنة مجتمعية واسعة وفاعلة، تجمع بين الحضور الميداني والعمل القانوني والإعلامي والثقافي، وتنسق جهود المؤسسات والفعاليات المختلفة بصورة مستمرة، بعيدا عن العمل المنفرد أو الموسمي.

وشددوا على أهمية التواصل المباشر مع أصحاب الأراضي والمشاريع في المنطقة التي يستهدفها المشروع، والاستماع إلى احتياجاتهم وملاحظاتهم، وتنسيق الجهود بما يحمي مصالحهم ويعزز وجودهم، إلى جانب تكثيف التواجد المجتمعي في المنطقة من خلال تنظيم أنشطة ثقافية ورياضية وشبابية وكشفية ونسوية وبيئية وسياحية وترفيهية.

وأكد المشاركون أن تعزيز الوجود الفلسطيني في المنطقة يشكل جزءا أساسيا من التعامل مع مشروع الشارع الاستيطاني، داعين إلى تحويل الحضور فيها إلى ممارسة مجتمعية مستدامة، وعدم اقتصاره على الفعاليات المرتبطة بالتطورات الميدانية أو السياسية.

وشددوا على أهمية إتاحة المجال أمام المؤسسات ولجان الأحياء والنقابات المهنية والاتحادات والمنتديات النسوية والجهات المتخصصة، لإطلاق مبادراتها الخاصة، بما يوسع دائرة المشاركة المجتمعية ويعزز حضور المواطنين في المنطقة ويحافظ عليها كفضاء عام مفتوح أمام سكان رام الله ومحيطها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)