منزل متداع في حي أولني شمالي مدينة فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا الأمريكية، التهم الحريق طوابقه العليا وتكدست داخله المخلفات، بات اليوم محور تحقيق قد يفك لغز اختفاء 7 نساء ارتبطت أسماؤهن بالمكان.
فبعد العثور على أرشيف ضخم يضم نحو مليون صورة ومقطع فيديو، انتقل المحققون إلى تفتيش المنزل والتنقيب تحته، بحثا عن أدلة قد تكشف إن كانت أي من المفقودات قد توفيت في المنزل وما الذي جرى لهن.
وتروي صحيفة غارديان البريطانية أن المنزل -المعروف محليا باسم "بيت الرعب "- كان يعود إلى رجل يُدعى ريموند "آر سي" هورش، صاحب سجل جنائي ومصور لأعمال إباحية عنيفة تحاكي القتل توفي العام الماضي عن 82 عاما، وابنه يوجين البالغ 44 عاما.
وحتى الآن، ربط المحققون 7 نساء بالمكان، وتعتقد الشرطة أن 5 منهن توفين، لكن عدم العثور على جثثهن يحول دون إثبات الوفاة طبيا حتى الآن.
وتكمن صعوبة التحقيق في طبيعة المواد التي خلّفها هورش. وبحسب غارديان، تمكنت الشرطة من تحديد هوية 58 امرأة ظهرن في الصور ومقاطع الفيديو، وتمكنت من الوصول إلى 25 منهن من دون استجوابهن بعد، بينما تحدثت 19 امرأة أخرى إلى المحققين ثم رفضن مواصلة التعاون.
لكن السؤال الأصعب هو: أين ينتهي التمثيل وتبدأ الحقيقة؟ وتنقل الصحيفة عن الشرطة أن بعض المواد صُورت بوصفها مشاهد تمثيلية عنيفة، في حين تبدو 5 نساء في بعض الصور فاقدات للوعي أو بلا حراك أو مصابات.
التعليقات (0)