استعادت بلغاريا ما يعتقد أنها رفات القيصر صموئيل، الذي كان أحد آخر الحكام البارزين للإمبراطورية البلغارية الأولى، بعد أكثر من ألف عام على وفاته، بناء على اتفاق مع اليونان.
وبموجب الاتفاق تعيد صوفيا إلى أثينا 48 قطعة أثرية استولت عليها القوات البلغارية من كنائس وأديرة في اليونان خلال الحرب العالمية الأولى.
ووصلت الرفات على متن طائرة شحن عسكرية ترافقها مقاتلات، ومر الموكب الطائر فوق الجماهير المحتشدة في شوارع العاصمة قبيل هبوطه.
وأجريت مراسم رسمية لوداع القيصر الراحل بحضور رئيسة البلاد إليانا يوتوفا ورئيس الوزراء رومين راديف. ووضع التابوت الخشبي الذي توجد به الرفات داخل تابوت رخامي أبيض استُخرج من منطقة "بريليب" في مقدونيا الشمالية، قبل أن يتم دفنه في كنيسة القديسة صوفيا.
ونشرت السلطات البلغارية حوالي 750 فردا من الشرطة لتأمين مراسم الوداع وسط العاصمة، كما وفرت قطارات مجانية إليها من أجل تسهيل حضور الجماهير.
حكم صموئيل بين عامي 997 و1014، وبسط نفوذه تدريجيا ليشمل مناطق واسعة من البلقان، وجعل قاعدة حكمه في المنطقة التي تضم بحيرتي بريسبا وأوخريد، التي تقع معظمها اليوم ضمن جمهورية مقدونيا الشمالية، فيما تقع أجزاء منهما في كل من اليونان وألبانيا.
التعليقات (0)