كشف مكتب إعلام الأسرى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل احتجاز 43 أسيراً من قطاع غزة داخل سجونها، رغم انقضاء مدد محكومياتهم الفعليه، واحتجازهم دون مسوغات قانونية وسط تدهور حاد في أوضاعهم الصحية والنفسية وانقطاع التواصل مع عائلاتهم.
وأوضح المكتب في معطيات تفصيلية أن بين المحتجزين الأسير إبراهيم الشاعر المعتقل منذ عام 2015، والذي أنهى حكمه البالغ 10 سنوات مع انقطاع كامل لأخباره ومخاوف على حياته إثر فقدانه وزناً كبيراً، إضافة إلى الأسير محمود أحمد الذي كان مقرراً الإفراج عنه في سبتمبر 2025 وتم تحويله للاعتقال الإداري وتجديده ثلاث مرات متتالية داخل سجن ريمون.
كما أبقت سلطات الاحتلال على الأسير محمد القدرة في سجن نفحة رغم انتهاء محكوميته البالغة 11 عاماً منذ عامين، حيث هبط وزنه من 75 إلى 57 كغم ونكئ جرحه بفقدان ابنته وأفراد من عائلته خلال الحرب، يرافقه في ذات السجن الأسير أحمد أبو النور الذي أنهى حكمه البالغ عامين قبل أكثر من عامين مع خسارته 48 كغم من وزنه ومعاناته من أمراض مزمنة.
وشملت الحالات الموثقة الأسير يوسف قرموط الذي أنهى حكمه البالغ 5 سنوات في يونيو 2024 وما زال قيد الاحتجاز والتغييب القسري، في وقت فقد فيه 36 فرداً من عائلته وتجهل أسرته مصير نجله محمد ياسين.
وأكد إعلام الأسرى أن استمرار الامتناع عن إطلاق سراح هؤلاء الأسرى واستبدال الأحكام المنقضية بإجراءات احتجاز تعسفية يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وتجاوزاً للمواثيق الدولية المُنظمة لحقوق المعتقلين.
التعليقات (0)