f 𝕏 W
هل تستطيع الأسواق العراقية الاستغناء عن البضائع الإيرانية؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل تستطيع الأسواق العراقية الاستغناء عن البضائع الإيرانية؟

تمتلئ الأسواق العراقية بمنتجات إيرانية متعددة، مستفيدة من أسعارها المنخفضة والقرب الجغرافي، غير أن الاضطراب الذي يحدثه تصاعد التوتر في ظل الحرب يدفع إلى التساؤل حول فاتورة استبدال البضائع الإيرانية بأخرى.

بغداد- تمتلئ الأسواق العراقية بمنتجات إيرانية تمتد من الألبان واللحوم والخضر والفاكهة إلى المعلبات والمواد المنزلية، مستفيدة من أسعارها المنخفضة وقرب مصادر التوريد.

غير أن الاضطراب الذي يحدثه تصاعد التوتر في ظل الحرب المستمرة في المنطقة يدفع إلى التساؤل حول فاتورة استبدالها بأخرى، وبينما يرى تجار ومستهلكون أن استبدالها سريعا سيرفع الكلفة، يقول آخرون إن البدائل العراقية والتركية والعربية قادرة على تعويضها إذا توسع الإنتاج المحلي.

واستطلعت الجزيرة آراء تجار ومواطنين عراقيين حول كلفة الاستبدال تلك، فقال مصطفى، وهو صاحب محل لبيع المواد الغذائية، إن المنتجات الإيرانية تشكل جزءا كبيرا من البضائع التي يبيعها، مقدرا أن نحو 70% من منتجات الألبان لديه تأتي من إيران، في حين تتوفر بدائل تركية ومن دول أخرى لكنها أعلى سعرا.

وأضاف أن فارق السعر قد يصل في بعض المنتجات إلى عدة أضعاف، كما أن اللحوم الإيرانية أقل كلفة من نظيرتها التركية، وهو ما يدفع المستهلكين إلى اختيارها، إلى جانب ثقتهم في اللحوم الإيرانية من حيث توافقها مع متطلبات الذبح الحلال.

وأشار مصطفى إلى وجود منتجات عراقية جيدة يمكن أن تشكل بديلا، لكنها لا تتوفر في الأسواق بالكميات والانتشار نفسيهما اللذين تتمتع بهما البضائع الإيرانية.

وأكد مواطن يدعى طارق أهمية عامل السعر في استمرار الطلب على المنتجات الإيرانية، موضحا أنها توفر، من وجهة نظره، مستوى مقبولا من الجودة بسعر يتناسب مع القدرة الشرائية لقطاع من العراقيين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)