f 𝕏 W
من طرق تعز إلى شبكات صعدة.. كيف تضغط الحرب على شرايين اليمن؟

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من طرق تعز إلى شبكات صعدة.. كيف تضغط الحرب على شرايين اليمن؟

يكشف التصعيد في اليمن ضغطا متزامنا على حركة تعز وشبكات الاتصال في صعدة. وبين حسابات الحديدة واتفاق ستوكهولم، يبقى المدنيون والأطفال في مواجهة الكلفة الأشد للحرب.

يكشف التصعيد في اليمن مسارين متوازيين للضغط: على حركة تعز وطرقها، وعلى شبكات الاتصال في صعدة. وبين الحسابات العسكرية واتفاق ستوكهولم، يبقى المدنيون والأطفال في مواجهة الكلفة الأشد لأي اتساع جديد للقتال.

لا يتشكل التصعيد في اليمن من اشتعال الجبهات وحده، بل من التهديد الذي يطال المسارات التي تبقي المدن والناس والقوات على اتصال. في تعز، يتركز القلق حول الحركة والمداخل، وفي صعدة يدور الحديث عن استهداف شبكات الاتصال. ولا تثبت المعطيات أن المسارين جزء من خطة عسكرية واحدة، لكنها تكشف ضغوطا متزامنة على شرايين مؤثرة في الحرب.

ويرى مدير مكتب الجزيرة في اليمن سعيد ثابت أن المعركة حول جبل هان تتجاوز السيطرة على مرتفع عسكري. فبحسب قراءته، يشرف الجبل على "طريق الضباب "، وهو مسار يربط تعز بمدينة التربة ثم بمناطق الجنوب. ويضيف أن أي سيطرة نارية مستقرة حوله قد تعرض حركة العابرين والإمدادات للخطر.

لكن ذلك لا يعني أن الطريق أغلق، أو أن حصارا جديدا اكتمل على المدينة. ما يقدمه ثابت هو قراءة لاحتمال أن يتحول الضغط حول الجبل إلى تهديد لمسار حساس لتعز، لا إعلان عن واقع ميداني محسوم.

وبينما يتسع القتال في محاور أخرى، منها بني بكاري في مديرية جبل حبشي، وسامع والأقروض. وفي سامع، قال ثابت إن المواجهات امتدت إلى منطقة كانت خارج القتال وفق تفاهم محلي سابق، كما استُعيد حصن سامع وفق البيان العسكري الحكومي.

ووقع طرفا النزاع اتفاق ستوكهولم في عام 2018 برعاية الأمم المتحدة، وشمل ترتيبات تخص مدينة الحديدة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، وآلية لتبادل الأسرى، وبيان تفاهم بشأن تعز.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)