نقلت مجلة "ذي أتلانتيك" عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية، أن جيه دي فانس نائب الرئيس شكك في اجتماعات مغلقة بشأن دقة معلومات البنتاغون حول الحرب في إيران، معربا عن مخاوفه من استنزاف مخزونات الصواريخ وتأثيرات ذلك على الالتزامات الدفاعية للولايات المتحدة تجاه حلفائها.
ويشير الاجتماع إلى انقسام في إدارة الرئيس الأمريكي بشأن نتائج الحرب حتى الآن، مع تعطل الجولة الثانية من المفاوضات مع الإيرانيين في باكستان واستمرار الإغلاق في مضيق هرمز الحيوي لشحنات الطاقة.
ونقلت المجلة عن مسؤولين أمريكيين، أن فانس أعرب عن مخاوفه بشأن توفر بعض أنظمة الصواريخ في مناقشاته مع الرئيس ترمب، والعواقب الوخيمة لهذا النقص في الوقت الذي تحتاج فيه الولايات المتحدة إلى استخدام هذه المخزونات للدفاع عن تايوان ضد الصين، وكوريا الجنوبية ضد كوريا الشمالية، وأوروبا ضد روسيا.
وتتعارض شكوك فانس مع تصريحات متواترة لوزير الدفاع بيت هيغسيث، والجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، حول خسائر إيران في الحرب ومخزونات الأسلحة.
ونقلت المجلة عن مقربين من فانس أن تصوير هيغسيث للأمر كان إيجابيا لدرجة "التضليل". وأفادت نقلا عن مصادر مطلعة على التقييمات الاستخباراتية، بأن التصوير الإيجابي لقادة البنتاغون لا يقدم صورة كاملة في أحسن الأحوال.
ووفقا لتلك التقديرات الداخلية، لا تزال إيران تحتفظ بثلثي قواتها الجوية، ومعظم قدراتها الصاروخية، ومعظم زوارقها الصغيرة السريعة، القادرة على زرع الألغام وعرقلة حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما يشكل تهديدا حقيقيا الآن.
💬 التعليقات (0)