f 𝕏 W
كيف أصبحت دولة مسلمة من أبرز مصدّري الكهنة الكاثوليك؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف أصبحت دولة مسلمة من أبرز مصدّري الكهنة الكاثوليك؟

ترصد مجلة "إيكونوميست" كيف تحولت جزيرة فلوريس الكاثوليكية في إندونيسيا المسلمة إلى أحد أبرز روافد القساوسة عالميا، في انعكاس لمسار "التبشير" مع تراجع الكهنوت في أوروبا وصعوده في آسيا وأفريقيا.

بينما تعاني معاهد إعداد الكهنة في أجزاء واسعة من أوروبا تراجع الإقبال، يأتي أحد أبرز الروافد الجديدة للكنيسة الكاثوليكية من مكان يبدو للوهلة الأولى بعيدا عن هذا الدور: جزيرة فلوريس الإندونيسية، الواقعة في أكبر دولة ذات أغلبية مسلمة في العالم، حيث يُعِد معهد واحد أعدادا من طلاب الكهنوت تفوق معظم نظائره عالميا، قبل أن يتجه بعضهم إلى خدمة كنائس تمتد من أفريقيا إلى أوروبا.

وهذه هي المفارقة التي ترصدها مجلة "إيكونوميست" البريطانية في تقرير ميداني من الجزيرة الإندونيسية.

المجلة سلطت الضوء على معهد القديس بولس الكبير في ليداليرو في فلوريس، الذي وجد مراسلها أنه أقرب إلى جامعة صغيرة منه إلى مؤسسة دينية منغلقة؛ فالدراسة تمتد نحو 8 سنوات، ويخصص الطلاب في سنواتهم الأولى للفلسفة وقتا يفوق ما يخصصونه للاهوت، قبل الانتقال إلى الخدمة الرعوية ثم العودة لاستكمال دراستهم الدينية قبل الرسامة.

تكمن أهمية فلوريس -وفق إيكونوميست- في انقلاب مسار تاريخي استمر قرونا. فالكاثوليكية وصلت إلى الجزيرة مع البرتغاليين في القرن الـ16، ثم ترسخت فيها عبر الإرساليات الأوروبية. أما اليوم، فقد أصبحت الجزيرة نفسها ترسل رجال الدين إلى القارة التي جاء منها "المبشرون" ذات يوم.

وكان البابا فرنسيس قد حذر في عام 2024 من أن الدعوات إلى الكهنوت "تكاد تنقرض" في بعض البلدان، بعدما سبق أن أشار في عام 2022 إلى "جزيرة في إندونيسيا" مثالا على وفرة الدعوات الدينية.

وبحسب إيكونوميست، بلغ عدد طلاب المعاهد الكهنوتية في إندونيسيا عام 2024 نحو 4150، عدد كبير منهم في ليداليرو، مقابل 104 فقط في أيرلندا على سبيل المثال.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)