شنّ حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي هجوما ضد أطراف دولية وإقليمية، لم يسمّها، متهما إياها بالعمل على منع إيصال صوت السودان إلى الخارج، والحيلولة دون مخاطبة الجمعية العامة للأمم المتحدة.
واتهم مناوي، عقب عودته إلى السودان بعد مشاركته في اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة في نيويورك، جهات دولية وإقليمية بممارسة ما وصفه بـ"الدبلوماسية القذرة" لمنع القيادة السودانية من مخاطبة الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال، في تصريحات صحفية في مطار الخرطوم، إن الخطاب السوداني يثير خوف أطراف عدة، بحسب تعبيره، منتقدا في الوقت ذاته، قوى سياسية قال إنها تحاول احتكار الحديث باسم السودانيين تحت مسمى التنظيمات المدنية.
ودعا مناوي إلى تنسيق المواقف، والتعبير عن الإرادة الوطنية، مؤكدا أن محاولات تغييب الصوت السوداني، أو تهميشه في المحافل الدولية، لن تثني الشعب وقيادته عن الدفاع عن سيادة البلاد وأراضيها.
كما وجّه مناوي التحية إلى السودانيين في الولايات المتحدة، بمن فيهم أعضاء البعثة الدبلوماسية السودانية، لإسهامهم في "إيصال صوت السودانيين إلى الخارج".
وتطرق إلى العلاقة مع الولايات المتحدة، مشددا على أن السودان لا يقف ضدها كدولة أو إدارة، وأن موقفه الرافض موجه إلى أفراد وشخصيات محددة داخل مؤسسات صنع القرار الأمريكي "تحجب الحقائق المتعلقة بالسودان"، وفق تعبيره.
التعليقات (0)