أعادت وفاة شابة تعمل في مؤسسة روسية متخصصة بمكافحة الطاعون اسم أحد أكثر الأمراض رعبا في التاريخ إلى الواجهة، بعدما دفعت الواقعة السلطات الصحية في منطقة إيركوتسك بسيبيريا إلى مراقبة نحو 200 شخص واتخاذ إجراءات احترازية واسعة.
لكن خلف الصور التاريخية التي يستدعيها اسم "الطاعون" يبقى السؤال الأهم: هل يمكن لحالة واحدة، يُشتبه في أنها من الطاعون الرئوي، أن تكون بداية لتفشٍّ واسع أو حتى وباء يتجاوز حدود روسيا؟
المعطيات المتاحة حتى الآن تجعل هذا السيناريو بعيدا، وإن كانت خطورة المرض نفسه تفرض التعامل معه بأقصى درجات الحذر.
أكد أليكسي تسييدينوف -رئيس جمهورية بورياتيا المجاورة لمنطقة إيركوتسك- وفاة امرأة يُحتمل ارتباط موتها بالطاعون، في حين تحدثت السلطات في إيركوتسك في البداية عن حالة مشتبه فيها من "عدوى شديدة الخطورة" من دون تحديد المرض رسميا.
وقالت وسائل إعلام روسية ودولية إن المتوفاة كانت موظفة في معهد إيركوتسك لمكافحة الطاعون، ويتراوح عمرها بين 27 و28 عاما. ونقلت تقارير أنها ربما تعرضت للبكتيريا أثناء عملها في المختبر عقب حادث متعلق بأنبوب اختبار يحتوي على بكتيريا حية، لكن هذه التفاصيل لم تُعلَن حتى الآن بصورة كاملة في بيان رسمي مفصل من السلطات الصحية الروسية.
أُدخلت المرأة المستشفى في شيليخوف قرب إيركوتسك بعد إصابتها بأعراض تنفسية شديدة، قبل أن تتدهور حالتها وتحتاج إلى التنفس الاصطناعي ثم تتوفى.
التعليقات (0)