يطال التوسع الاستيطاني تفاصيل حياة سكان خلة الفرا جنوب الخليل عبر سياسة ممنهجة من قبل جيش الاحتلال ومستوطنيه، فيما تعاني هذه المنطقة منذ سنوات طويلة من التهميش المتعمد.
وقال الناشط خالد القيمري من سكان المنطقة لـ"وكالة سند للأنباء " إن السكان يعانون من أبسط مقومات الحياة، حيث لم يتم خدمة المنطقة لا من قبل بلدية يطا ولا من بلدية السموع.
وأضاف: "هناك ما يقارب 30 إخطار هدم لعدد من المنازل والغرف الزراعية بالإضافة للآبار".
ويرى أن ما يجري هو انتهاك صارخ لحقوق الإنسان وانعدام لأبسط مقومات الحياة، والمواطن يعاني بحكم مسكنه ووجوده في أرض مهددة بالمصادرة، الواقعة ما بين أحواض يطا والسموع".
وتقابل خلة الفرا مستوطنة قائمة، بالإضافة إلى بؤرة استيطانية جديدة أُقيمت بالقرب منها، وتتعرض الأراضي الزراعية والمزروعات لاعتداءات من قبل المستوطنين الذين يمنعون المزارعين من الوصول إليها ويطاردون رعاة الأغنام.
وأوضح الباحث في مركز أبحاث الأراضي ، راجح تلاحمة، لـ"وكالة سند للأنباء " أن خلة الفرا تعتبر من المناطق التي ينظر إليها المستوطنون وسلطات الاحتلال كمناطق ذات أهمية استيطانية، ومخزون استيطاني احتياطي يتوسعون عليها متى شاءوا.
التعليقات (0)