f 𝕏 W
موسم الزيتون تحت وطأة عنف المستوطنين وتفاقم معاناة مزارعي الضفة

وكالة صفا

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

موسم الزيتون تحت وطأة عنف المستوطنين وتفاقم معاناة مزارعي الضفة

مع انطلاق موسم قطف الزيتون، تتصاعد هجمات المستوطنين على المزارعين في الضفة الغربية المحتلة، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، في ظل اعتداءات تستهدف قاطفي الزيتون، وتمنعهم من الوصول إلى أراضيهم وقطف محا

مع انطلاق موسم قطف الزيتون، تتصاعد هجمات المستوطنين على المزارعين في الضفة الغربية المحتلة، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، في ظل اعتداءات تستهدف قاطفي الزيتون، وتمنعهم من الوصول إلى أراضيهم وقطف محاصيلهم، وسط مخاوف من اتساع رقعة الاعتداءات وحرمان المزارعين من مصدر رزقهم.

وهذا العام، يِواجه المزارعون أوضاعًا أكثر صعوبة، مع استمرار اعتداءات المستوطنين وتقييد وصولهم إلى أراضيهم، إلى جانب استهداف أشجار الزيتون وثمارها، بما يُهدد بفقدان كميات أكبر من المحصول مقارنة بالأعوام السابقة، ويُفاقم الأعباء الاقتصادية التي يُواجهها المزارعون وعائلاتهم.

وتتنوع الهجمات بين ملاحقة قاطفي الزيتون وإجبارهم على مغادرة أراضيهم، والاعتداء عليهم بالضرب، إلى جانب قطع أشجار الزيتون وإحراقها، وسرقة المحاصيل، ما يلحق أضرارًا مباشرة بالمزارعين وموسمهم الزراعي.

ويُعد موسم الزيتون من أهم المواسم الزراعية ومصادر الدخل لدى المزارعين الفلسطينيين، كما يمثل صلة مباشرة بالأرض في مناطق تتعرض فيها الحقول لضغوط متواصلة، فضلًا عن كونه رمزًا للصمود والتراث الوطني.

الناشط ضد الاستيطان عايد غفري يقول إن التصعيد الاستيطاني ضد المزارعين وقاطفي الزبتون في الضفة الغربية ليس وليد الأمس، وإنما يأتي ضمن تصعيد ممنهج، يشهد هذا العام تصاعدًا غير مسبوق مع انطلاق موسم الزيتون.

ويوضح غفري، في حديث خاص لوكالة "صفا"، أن المستوطنين يسعون هذا العام، في إطار الدعاية الانتخابية، إلى توسيع الاستيطان في الضفة وفرض سيطرة كاملة عليها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)