f 𝕏 W
مهرجان في بغداد يشعل المنافسة بين الشاي والقهوة.. لأيهما الغلبة؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مهرجان في بغداد يشعل المنافسة بين الشاي والقهوة.. لأيهما الغلبة؟

أشعلت النسخة الثالثة من مهرجان القهوة والشاي في العراق الصراع المتجذر تراثيا بين الشاي والقهوة في المجتمع العراقي، وذلك من خلال مشاهدات انطباعات المشاركين والزوار.

ظل كوب الشاي أو ما يعرف باللهجة العراقية باسم "استكانة الشاي " حاضرا بعد وجبات العراقيين وفي جلساتهم اليومية، لكن انتشار المقاهي والمحمصات وتنوع طرق تحضير القهوة منحها مساحة أكبر، خصوصا بين الشباب، لتنشأ منافسة بين مشروب متجذر في العادات العراقية وآخر يتسع جمهوره تدريجيا.

وعكست النسخة الثالثة من مهرجان القهوة والشاي، التي استضافتها العاصمة العراقية بغداد، جانبا من هذه المنافسة مع مشاركة شركات ومتاجر ومحمصات عرضت أنواعا مختلفة من الشاي والقهوة، وإقبال زوار جاءوا لتذوقها وحسم السؤال بطريقتهم وهو لمن الغلبة، استكانة الشاي أم فنجان القهوة؟

قال علاء رضا علوان، أحد منظمي المهرجان، للجزيرة إن النسخة الثالثة شهدت مشاركة أوسع من شركات الشاي والقهوة وإقبالا أكبر من الزوار، مشيرا إلى أن تنوع النكهات وطرق التحضير أتاح للجمهور تجربة أصناف مختلفة قبل اختيار مشروبه المفضل.

وأضاف أن سوق القهوة شهد توسعا في الأنواع المعروضة، من القهوة الساخنة والباردة إلى الأمريكية والمقطرة، إلى جانب استمرار حضور الشاي بنكهات وأصناف مختلفة.

ورصد مصطفى، صاحب متجر للقهوة، اهتماما متزايدا بها خلال مشاركته للعام الثاني في المهرجان، وقال إن الإقبال هذا العام كان أكبر، وإن الزوار أصبحوا أكثر اهتماما بتذوق الأنواع المختلفة والتعرف عليها.

لكنه أبقى الأفضلية للشاي في الاستخدام اليومي، مضيفا: "يبقى الشاي الصبح والغداء والعشاء والعصر، بعد الأكل وقبل الأكل"، في إشارة إلى صعوبة منافسة القهوة لحضور الشاي في تفاصيل اليوم العراقي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)