بعد أيام قليلة تكون التهدئة التي أبرمتها فصائل المقاومة مع الاحتلال أتمت عاماً كاملاً، عاش المواطنون خلاله معاناة كبيرة، وواصل الاحتلال فيه انتهاكاته واعتداءاته، وقتل وجرح آلاف المواطنين الأبرياء.
ولم يتحقق خلال العام الماضي من التهدئة سوى اسمها، خاصة مع تزايد غارات المُسيرات على مناطق واسعة في القطاع، وتكثيف عمليات الاغتيال اليومية، وتشديد الحصار، ومنع وصول المواد الأساسية للقطاع.
وأكد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة أنه وبعد عام كامل على سريان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، أثبت الاحتلال الإسرائيلي تنصله من التزاماته بموجب الاتفاق، ومضيه في ممارساته التي فاقمت الأزمة الإنسانية في القطاع.
وبحسب المكتب الإعلامي الحكومي فإن الواقع الإنساني والإغاثي في قطاع غزة بات كارثياً، محذراً من تداعيات خطيرة تهدد حياة مئات الآلاف من النازحين، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء.
وأشار المكتب الإعلامي الحكومي إلى أن الاحتلال ارتكب خلال العام المنصرم 5,147 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار، أسفر عن استشهاد 1,430 مواطناً، وإصابة 5000 آخرين، واعتقال 198 مواطناً.
ولفت إلى أن الاحتلال سمح بدخول 72,826 شاحنة فقط، من أصل 210,600 شاحنة إنسانية وإغاثية ومواد لإعادة الإعمار كان يفترض دخولها وفقاً للاتفاق، بنسبة التزام تقل عن 35%.
التعليقات (0)