f 𝕏 W
في اليرموك.. يعودون إلى ركام بيوتهم فيُهدم ما رمموه بأموالهم

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 3 سا 1 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

في اليرموك.. يعودون إلى ركام بيوتهم فيُهدم ما رمموه بأموالهم

بعد سنوات من التهجير والنزوح، عاد لاجئون فلسطينيون إلى مخيم اليرموك وهم يحملون أملاً بسيطًا: أن يستعيدوا بيوتهم التي تركوها خلفهم، ولو غرفةً واحدة أو جدارًا يحمي عائلاتهم.

بعد سنوات من التهجير والنزوح، عاد لاجئون فلسطينيون إلى مخيم اليرموك وهم يحملون أملاً بسيطًا: أن يستعيدوا بيوتهم التي تركوها خلفهم، ولو غرفةً واحدة أو جدارًا يحمي عائلاتهم.

لكن كثيرين منهم وجدوا أنفسهم أمام معضلة جديدة؛ فكلما جمعوا ما تبقى لديهم من مال، وبدأوا بترميم منازلهم المدمرة، جاءت أعمال الهدم لتزيل ما أنجزوه بأيديهم وعلى نفقتهم.

المفارقة التي يرويها سكان المخيم أن الجهات البلدية تطالبهم بالحصول على تراخيص جديدة، بينما يقول الأهالي إنهم لا يستطيعون الحصول عليها، وإن بعض العقارات التي يجري ترميمها تملك أصلًا رخص بناء قديمة، وكانت قائمة قبل الحرب والدمار.

وبين ركام المنازل والأساسات المهدمة، تتكرر حكاية واحدة: لاجئون دفعوا مدخراتهم، واستعانوا بأقاربهم في الخارج، وتحملوا تكاليف الترميم على أمل العودة، ليجدوا ما بنوه مهددًا بالهدم مجددًا.

من بين هؤلاء اللاجئ الفلسطيني أمجد الأطرش، الذي عاش حصار مخيم اليرموك قبل أن يُهجّر بالحافلات إلى شمالي سوريا، حيث أمضى نحو عامين في مخيم دير بلوط، قبل أن ينتقل إلى تركيا.

وعندما عاد الأطرش إلى اليرموك لتفقد منزله، وجد العقار متضررًا بصورة كبيرة؛ فقد دُمر نصف شقة شقيقه، بينما تعرضت شقته لدمار كامل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)