f 𝕏 W
من حرق الأشجار إلى منع القطاف.. المستوطنون يصعّدون هجماتهم على موسم الزيتون

شبكة قدس

سياسة منذ 2 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من حرق الأشجار إلى منع القطاف.. المستوطنون يصعّدون هجماتهم على موسم الزيتون

تتصاعد اعتداءات المستوطنين على موسم الزيتون في الضفة الغربية، من إحراق الأشجار والاستيلاء على المحاصيل والمعدات إلى مهاجمة المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، وسط تدخل وحماية من قوات الاحتلال.

الضفة المحتلة - شبكة قدس الإخبارية: لم يبدأ موسم الزيتون هذا العام من المعاصر، بل من النيران التي التهمت أشجارًا فلسطينية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، بالتزامن مع اعتداءات متصاعدة على المزارعين وقاطفي الثمار، ومحاولات لمنعهم من الوصول إلى أراضيهم وقطف محصولهم.

ومع بدء موسم القطاف، تتكرر الاعتداءات على الأشجار والأراضي الزراعية، بين إحراق الأشجار وقطعها، والاستيلاء على ثمار الزيتون والمعدات الزراعية، ومهاجمة المزارعين أثناء وجودهم في أراضيهم، فيما تجري اعتداءات أخرى بحماية قوات الاحتلال أو بمشاركتها في منع الأهالي من الوصول إلى أراضيهم.

وفي نابلس، أصيب مواطن بجروح جراء اعتداء مستوطنين عليه بالضرب المبرح في منطقة جبل قماص بين أوصرين وبيتا جنوب المدينة، أثناء وجوده في المنطقة لجمع الحطب. كما أقدم المستوطنون على تخريب ممتلكات للمواطنين واستهداف منازل ومركبات بالحجارة، ما أدى إلى أضرار مادية.

وفي بيتا، هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون في منطقة الظهر، في محاولة لمنعهم من الوصول إلى أراضيهم وقطف ثمارهم، لتندلع مناوشات ومواجهات في المكان، قبل أن تتدخل قوات الاحتلال بإطلاق الرصاص وقنابل الغاز تجاه المواطنين.

أما في بورين، فلم يقتصر الاعتداء على محاولة منع المزارعين من إكمال القطاف، إذ استولى المستوطنون على معدات زراعية وثمار زيتون، فيما أصيب ثلاثة مواطنين بحالات اختناق جراء الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال خلال اقتحام البلدة.

وفي بيت إمرين غرب نابلس، اقتحم مستوطنون أرضًا زراعية بالتزامن مع استمرار المزارعين في موسم القطاف، بينما تعرض مزارعون في جبل قماص لهجوم آخر من المستوطنين بحماية قوات الاحتلال.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)