خسر ليفربول سباق التعاقد مع عدد من اللاعبين الذين انتقلوا إلى مانشستر سيتي، خلال الفترة التي كان فيها الأخير متهما بخرق اللوائح المالية للدوري الإنجليزي الممتاز.
واعتاد "الريدز" على فقدان عدد من أهدافه في سوق الانتقالات لصالح مانشستر سيتي على مدار السنوات الماضية. وخلال يناير/كانون الثاني الماضي وحده، انتقل مارك غويهي وأنطوان سيمينيو، وهما من أهداف ليفربول، إلى ملعب الاتحاد.
لكن بعد إدانة مانشستر سيتي بخرق اللوائح المالية للدوري الإنجليزي الممتاز، أصبح تفوقه المالي وقدرته على الإنفاق في سوق الانتقالات محل نظر مختلف.
وأُدين مانشستر سيتي بارتكاب 114 مخالفة من أصل 115 تهمة وُجهت إليه، من بينها جميع التهم المتعلقة بخرق القواعد المالية للدوري بصورة خطيرة خلال فترة امتدت 9 مواسم بين عامي 2009 و2018، إلى جانب غالبية التهم المتعلقة بعدم تعاون النادي مع التحقيقات التي أجراها الدوري.
وكشفت رابطة الدوري الإنجليزي، في بيان أصدرته هذا الأسبوع، أن مانشستر سيتي أبرم عقودا وصفتها بأنها "صورية" مع عدد من شركائه ورعاته التجاريين، بهدف تضخيم إيرادات النادي بصورة مصطنعة وتقليل تكاليفه.
ونتيجة لذلك، تمكن مانشستر سيتي من تضخيم إيراداته بأكثر من 900 مليون جنيه إسترليني (نحو 1.14 مليار دولار) خلال الفترة محل التحقيق، من بينها استثمار مخفي بقيمة 830.69 مليون جنيه (نحو 1.05 مليار دولار) من ملاك النادي عبر عقود واتفاقيات وصفها التحقيق بأنها صورية، وذلك على مدار 9 سنوات شهدت تحول السيتي إلى القوة المهيمنة على كرة القدم الإنجليزية.
التعليقات (0)