f 𝕏 W
من الطريق إلى الأرض.. كيف يتقدم الاستيطان في قلب الضفة الغربية؟

شبكة قدس

سياسة منذ 3 سا 1 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

من الطريق إلى الأرض.. كيف يتقدم الاستيطان في قلب الضفة الغربية؟

بين مخططات شق الطرق وتوسيع المستوطنات، واعتداءات المستوطنين على المواطنين والمزارعين، شهدت محافظات الضفة الغربية تحركات استيطانية متصاعدة طالت الأراضي والممتلكات وطرق الوصول إلى حقول الزيتون، بالتزامن مع دفع مخططات لبناء وحدات استيطانية جديدة في رام الله والخليل وقلقيلية.

الضفة المحتلة- شبكة قدس الإخبارية: في صباح عادي عند تقاطع سردا شمال رام الله، ظهرت لافتة عبرية لم تكن موجودة من قبل. وقف ستة إسرائيليين في المكان، ثبتوا اللافتة ثم غادروا، تاركين خلفهم اسمًا جديدًا لموقع فلسطيني يعرفه الناس منذ سنوات.

أطلقوا على المكان اسم "تقاطع تسور"، نسبة إلى إيتا وإفرايم تسور، وهما أم وابنها من مستوطنة "بيت إيل" قُتلا في الموقع عام 1996.

بعد أيام، تكرر المشهد على امتداد "الطريق الصيني". وصل مستوطنون من جهة مستوطنة "دولف"، علّقوا أعلامًا إسرائيلية على جانبي الطريق وعند دوارين، بينما فتح جيش الاحتلال البوابة الحديدية التي تعلوها نقطة عسكرية.

ثم ظهر مقطع فيديو يوثق ما جرى، كتب فيه المستوطنون: "ها نحن نعيد المحور إلى أيدٍ يهودية".

لم تكن اللافتة وحدها هي القصة.

فالطريق الذي يمر من المكان، ويحمل الرقم (463)، يقع في قلب مخطط استيطاني أكبر يسعى المستوطنون من خلاله إلى فتحه أمام حركتهم وإعادة تنظيم شبكة الطرق في منطقة رام الله والبيرة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)