f 𝕏 W
الانتخابات الإسرائيلية.. تعادل الكتل لا يحسم المعركة وسؤال «ما بعد نتنياهو» يتقدم

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الانتخابات الإسرائيلية.. تعادل الكتل لا يحسم المعركة وسؤال «ما بعد نتنياهو» يتقدم

مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، يتواصل تقارب الكتل من دون أغلبية واضحة، فيما تتركز المعركة على مسؤولية بنيامين نتنياهو عن إخفاق 7 أكتوبر، ومستقبل المعارضة، ودور الأحزاب العربية. لكن خلف الحسابات الانتخابية يبرز سؤال أوسع: ماذا سيحدث لسياسات الحرب وغزة والضفة الغربية والاستيطان بعد تشكيل الحكومة المقبلة؟

تدخل الانتخابات الإسرائيلية مراحلها الأخيرة، فيما لا تزال الخريطة الحزبية عاجزة عن إنتاج أغلبية واضحة لأي من المعسكرين. وتتأرجح استطلاعات الرأي بين تقارب الكتل وتقدم محدود لهذا الطرف أو ذاك، من دون أن يظهر حتى الآن مسار ثابت نحو أغلبية الـ61 مقعدًا اللازمة لتشكيل الحكومة.

لكن هذه الأرقام لا تحسم الانتخابات ولا تسمح بالتنبؤ بنتيجتها، بقدر ما تكشف طبيعة المعركة المقبلة: ليس السؤال فقط من سيحصل على مقاعد أكثر، بل من سيتمكن بعد الاقتراع من تحويل هذه المقاعد إلى ائتلاف حكومي.

وتتركز الحملة الانتخابية في جانب منها على مسؤولية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن الإخفاق الذي سبق هجوم 7 أكتوبر، وعلى مستقبل التمثيل العربي في الكنيست ودوره المحتمل في تشكيل الحكومة. وتحاول قوى المعارضة إبقاء قضية الإخفاق الأمني في مركز النقاش، بينما يركز نتنياهو على اعتماد خصومه المحتمل على الأحزاب العربية، محاولًا تقديم ذلك بوصفه جزءًا من المعركة على هوية الحكومة المقبلة.

غير أن خلف هذا السجال الانتخابي قضية أكبر تكاد تغيب عن مركز المنافسة: الحرب التي دخلت عامها الرابع، وتداعياتها الأمنية والاقتصادية والاجتماعية.

فالحرب لم تعد حدثًا منفصلًا عن الحياة السياسية الإسرائيلية، بل أصبحت جزءًا من المشهد اليومي، مع استمرار التوتر على أكثر من جبهة. ومع ذلك، لا تبدو مسألة إنهاء الحرب مطروحة بوصفها عنوانًا انتخابيًا رئيسيًا، في ظل استمرار الخطاب الأمني والشعارات المرتبطة بمواصلة مواجهة حركة حماس والتهديدات الإقليمية.

ومن هذه الزاوية، لا يخوض نتنياهو الانتخابات فقط دفاعًا عن نفسه أمام مسؤولية الإخفاق في 7 أكتوبر، بل يسعى إلى إعادة تعريف السؤال السياسي نفسه. فبدل أن يبقى النقاش محصورًا في مسؤولية الماضي، يحاول تقديم السنوات الثلاث الماضية باعتبارها سنوات مواجهة أمنية مع إيران وحماس وحزب الله، وخبرة في إدارة تهديدات متعددة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)