f 𝕏 W
مشروع يميني لإعادة تشكيل النخبة الأمنية في إسرائيل

شبكة قدس

سياسة منذ 2 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مشروع يميني لإعادة تشكيل النخبة الأمنية في إسرائيل

مشروع يميني مدعوم من أثرياء يهود أميركيين يستهدف بناء نفوذ داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، عبر تأهيل شخصيات تتبنى رؤى تدعو إلى ضم الضفة الغربية المحتلة وتهجير الفلسطينيين وتوسيع العمل العسكري.

تعمل جهات يمينية في إسرائيل، بتمويل من أثرياء يهود أميركيين، على بناء شبكة جديدة داخل الأوساط السياسية والأمنية، في مسعى لإعداد شخصيات تتولى مواقع مؤثرة في مؤسسات صنع القرار، وفق تقرير نشرته صحيفة "هآرتس".

ويحمل المشروع اسم "المركز من أجل حرية إسرائيلية"، ويأتي بصيغة جديدة لـ"صندوق الأمل"، الذي موّله أثرياء يهود أميركيون، وسبق أن دعم منظمة "كوهيليت" اليمينية، التي ارتبط اسمها بوضع الأسس لخطة "الإصلاح القضائي" التي دفعت بها حكومة بنيامين نتنياهو، وأثارت احتجاجات وخلافات واسعة داخل إسرائيل.

وبحسب "هآرتس"، فإن المشروع الذي ركز في مرحلة سابقة على التأثير في الجهاز القضائي، يتجه الآن إلى المجال الأمني، من خلال إعداد جيل جديد من الشخصيات اليمينية داخل المؤسسة الأمنية، تتبنى مواقف أكثر تشددًا تجاه الفلسطينيين، بما في ذلك الدعوة إلى تهجيرهم واستمرار الحرب.

ويرعى "المركز من أجل حرية إسرائيلية" "معهد أرغمان"، الذي يرأسه رونين شوفال، مؤسس حركة "إم تيرتسو". ويقدم المعهد "برنامج تشرشل"، المخصص لقضايا الاستراتيجية والسياسة والأمن، ويستهدف أشخاصًا يسعون إلى التأثير في أجندة السياسة الخارجية والأمن في إسرائيل.

ويضم البرنامج مشاركين من خلفيات عسكرية وأمنية وسياسية، فيما يظهر ضمن قائمة خريجيه دافيد زيني، الذي عُيّن رئيسًا لجهاز الشاباك الإسرائيلي. ويقول المعهد إن البرنامج خرّج عشرات المشاركين، بينهم ضباط ومسؤولون ومستشارون وشخصيات تعمل في مجالات الأمن والسياسة.

وتستند "هآرتس" إلى وثيقة أعدها مشاركون في "برنامج تشرشل"، تتضمن تصورًا لتغيير العقيدة الأمنية الإسرائيلية، يقوم على زيادة حجم القوات البرية، والاستعداد لخوض مواجهات متزامنة على عدة جبهات، واعتماد سياسة المبادرة والهجوم بدل الاكتفاء بالرد.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)