f 𝕏 W
عام على وقف إطلاق النار.. غزة بين استمرار القتل واتساع الدمار وتأجيل الإعمار

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عام على وقف إطلاق النار.. غزة بين استمرار القتل واتساع الدمار وتأجيل الإعمار

بعد عام على إعلان وقف إطلاق النار في قطاع غزة، لم تدخل الحياة مرحلة التعافي كما كان يفترض، بل بقي الفلسطينيون عالقين بين استمرار القتل، واتساع آثار الدمار، وتفاقم الاحتياجات الإنسانية، فيما لا يزال مئات الآلاف يعيشون في الخيام والمساكن المؤقتة، وتراوح عملية إعادة الإعمار مكانها.

خاص المركز الفلسطيني للإعلام

بعد عام على إعلان وقف إطلاق النار في قطاع غزة، لم تدخل الحياة مرحلة التعافي كما كان يفترض، بل بقي الفلسطينيون عالقين بين استمرار القتل، واتساع آثار الدمار، وتفاقم الاحتياجات الإنسانية، فيما لا يزال مئات الآلاف يعيشون في الخيام والمساكن المؤقتة، وتراوح عملية إعادة الإعمار مكانها.

فالهدوء النسبي الذي أعقب الاتفاق لم يتحول إلى نهاية فعلية للحرب وتبعاتها؛ إذ استمر سقوط الشهداء والجرحى، وبقيت المستشفيات تعمل في ظروف استثنائية، فيما لم تتمكن آلاف العائلات من العودة إلى منازلها، إما لأنها دُمرت بالكامل أو باتت غير صالحة للسكن.

ويكشف الواقع الإنساني في القطاع فجوة واسعة بين الإعلان عن وقف إطلاق النار وبين الانتقال الفعلي إلى مرحلة ما بعد الحرب؛ فبالنسبة لسكان غزة، لا يحتاج الأمر إلى مؤشرات سياسية لمعرفة ما إذا كانت الحرب انتهت، إذ تكفي مشاهدة الخيام الممتدة فوق أنقاض الأحياء، والبيوت التي لا تزال تنهار، والمستشفيات التي تعمل بقدرات محدودة، وعائلات لم تجد بعد مكانًا آمنًا تعود إليه.

ورغم توقف العمليات العسكرية الإسرائيلية واسعة النطاق التي سبقت الاتفاق، فإن الموت لم يتوقف.

فمنذ إعلان وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025 وحتى 23 أيلول/سبتمبر 2026، استشهد 1402 فلسطيني وأصيب 4881 آخرون، وفق بيانات وزارة الصحة في قطاع غزة. وأكدت مصادر أخرى الأرقام ذاتها، في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية للاتفاق.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)