f 𝕏 W
هآرتس: برامج مدعومة أميركياً لإعداد نخب أمنية وسياسية يمينية في إسرائيل

شبكة أجيال

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هآرتس: برامج مدعومة أميركياً لإعداد نخب أمنية وسياسية يمينية في إسرائيل

(شبكة أجيال)- كشفت صحيفة 'هآرتس' العبرية عن جهات أميركية موّلت سابقاً مؤسسات يمينية إسرائيلية، بينها شبكات مرتبطة بمنتدى 'كوهيليت'، باتت تستثمر في إعداد جيل جديد من أصحاب النفوذ داخل المؤسستين الأمنية والسياسية في إسرائيل. ويركز تحقيق الصحيفة على 'مركز حيروت للحرية الإسرائيلية' و'معهد أرغمان'، الذي يشرف على برنامج 'تشرشل للاستراتيجية والسياسة والأمن' والمخصص لأشخاص يسعون إلى التأثير في السياسة الخارجية والأمنية الإسرائيلية. وذكرت 'هآرتس' أن البرنامج يهدف إلى بناء شبكة من الضباط والمسؤولين والباح

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

(شبكة أجيال)- كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية عن جهات أميركية موّلت سابقاً مؤسسات يمينية إسرائيلية، بينها شبكات مرتبطة بمنتدى "كوهيليت"، باتت تستثمر في إعداد جيل جديد من أصحاب النفوذ داخل المؤسستين الأمنية والسياسية في إسرائيل.

ويركز تحقيق الصحيفة على "مركز حيروت للحرية الإسرائيلية" و"معهد أرغمان"، الذي يشرف على برنامج "تشرشل للاستراتيجية والسياسة والأمن" والمخصص لأشخاص يسعون إلى التأثير في السياسة الخارجية والأمنية الإسرائيلية.

وذكرت "هآرتس" أن البرنامج يهدف إلى بناء شبكة من الضباط والمسؤولين والباحثين وأصحاب القرار تتبنى توجهاً قومياً محافظاً في قضايا الأمن. ومن بين خريجيه رئيس جهاز "الشاباك" الحالي دافيد زيني، كما يؤكد موقع معهد "أرغمان" نفسه أن البرنامج يستهدف العاملين في الأجهزة الأمنية والمجال العام والباحثين الراغبين في التأثير على التفكير الاستراتيجي الإسرائيلي.

وأبرز ما أورده التحقيق عن الرؤية التي طورتها مجموعة مرتبطة بالبرنامج:

- اعتبار السلام هدفاً غير مركزي، والاستعداد لحروب طويلة ومتعددة الجبهات مع العودة إلى مفهوم الضربة الاستباقية.

- توسيع القوات البرية وإنشاء مناطق عازلة خارج حدود إسرائيل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة أجيال
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)