شددت حركة المجاهدين الفلسطينية، على أن الجريمة "الصهيونية" الجديدة باستهداف عمارة الأصالة غرب مدينة غزة، تؤكد مجددًا أن كيان الاحتلال لا يفرق في استهدافه بين أبناء شعبنا، ولا يقيم وزنًا لحياة المدنيين.
وقالت "المجاهدين" في تصريح صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم السبت، إن استمرار هذه الجرائم والمجازر بحق شعبنا الفلسطيني يؤكد أن الاحتلال يشكل خطرًا يهدد الإنسانية جمعاء.
ونبهت إلى أن "الاحتلال يُصر" على ارتكاب الجرائم وانتهاك القوانين والمواثيق الدولية، مستفيدًا من حالة الإفلات من العقاب والصمت الدولي. إقرأ أيضاً 5 شهداء وجرحى في 12 خرقا إسرائيليا جديدا لـ "هدنة غزة"
وحملة الحركة الفلسطينية، الإدارة الأمريكية و"مجلس السلام" المسؤولية عن توفير الغطاء السياسي للاحتلال.
وأكدت أن استمرار هذا الموقف المنحاز للاحتلال يشجعه على مواصلة جرائمه، ويعزز حالة الإفلات من العقاب التي تحمي قادة العدو من المساءلة.
وطالبت "المجاهدين"، الأمة العربية والإسلامية بكسر حالة العجز والصمت، والارتقاء إلى مستوى المسؤولية التاريخية والأخلاقية تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني.
التعليقات (0)