لم يكن يوم السابع من أكتوبر بالنسبة للشهيد القسامي علي وائل فرج بداية حضورٍ ميداني، بل محطةً في مسار طويل من الإعداد والتدريب داخل كتيبة الشجاعية – لواء غزة، حيث تولّى قيادة مجموعة وشارك في تدريبات ومناورات عسكرية متعددة.
وتلقى فرج تدريبات على التعامل مع عدد من أنواع الأسلحة، إلى جانب تدريبات على اقتحام الغرف المحصنة، ضمن برامج الإعداد التي سبقت معركة «طوفان الأقصى».
وظهر الشهيد في عدد من المشاهد إلى جانب قادة ميدانيين من كتائب القسام، ارتقى عدد منهم لاحقًا خلال الحرب، فيما كان يحث من حوله على رفع الهمة والاستعداد لما اعتبره مرحلة مقبلة من المواجهة.
ومع انطلاق «طوفان الأقصى»، انتقل فرج من مرحلة الإعداد إلى الميدان، مشاركًا في المعارك ضمن صفوف كتيبته، قبل أن يرتقي شهيدًا.
وتبقى صورته، كما تظهر في المشاهد التي سبقت المعركة، جزءًا من ذاكرة جيلٍ عاش سنوات من الاستعداد والمواجهة، ثم وجد نفسه في قلب حربٍ غيّرت شكل المشهد الفلسطيني والإقليمي.
علي وائل فرج.. اسمٌ يوثَّق في ملف «أقمار الطوفان»، ضمن حكاية رجالٍ بدأت قصتهم قبل السابع من أكتوبر، وانتهت في ساحات الحرب.
التعليقات (0)