أكد رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي سامي أبو شحادة أن القائمة المشتركة ستواصل خوض الانتخابات الإسرائيلية رغم سحب ترشحه الشخصي، مشددًا على أن المشروع السياسي المشترك لا يرتبط بشخص أو مرشح، وأن انسحابه لن يؤدي إلى تفكيك القائمة أو وقف عملها.
وقال أبو شحادة لـ"الرسالة نت" إن الفلسطينيين في الداخل يتعرضون، وفق تقديره، لحملة متصاعدة من الترهيب والضغط السياسي، معتبرًا أن محاولات شطب القوائم والمرشحين العرب من الانتخابات تأتي ضمن سياق أوسع من التضييق على مساحة العمل السياسي الفلسطيني داخل إسرائيل.
وأضاف أن "القائمة المشتركة ليست قائمة شخص واحد، ولن تنتهي بانسحابي أو بإبعاد أي مرشح منها؛ هي مشروع سياسي يمثل شريحة واسعة من مجتمعنا، وستبقى مستمرة في عملها وفي خوض المعركة السياسية والانتخابية".
وكانت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية قد قررت في 23 سبتمبر/أيلول شطب ترشح أبو شحادة، إلى جانب شطب القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة والنائب عوفر كسيف. وصوت 31 عضوًا لصالح شطب أبو شحادة مقابل أربعة معارضين، فيما كانت الكلمة النهائية للمحكمة العليا.
وفي 2 أكتوبر/تشرين الأول، ألغت المحكمة العليا الإسرائيلية قرارات شطب القائمة المشتركة والقائمة الموحدة، وأعادت كذلك عوفر كسيف إلى السباق الانتخابي، بينما سحب أبو شحادة ترشحه بعد أن أشارت المحكمة إلى وجود أغلبية تؤيد شطبه شخصيًا.
وأوضح أبو شحادة أن انسحابه جاء، بحسب موقفه، في محاولة لمنع تثبيت سابقة قضائية قد تستخدم مستقبلًا ضد القيادات والمرشحين العرب، مؤكدًا أن القضية بالنسبة إليه تتجاوز مقعدًا شخصيًا في الكنيست إلى ما يصفه بحق المجتمع الفلسطيني في الداخل في التمثيل السياسي.
التعليقات (0)