قالت الأمم المتحدة إن نحو 5.8 ملايين طفل لاجئ حُرموا من الالتحاق بالمدارس خلال عام 2025، محذرة من أن تقليص التمويل يهدد بتفاقم هذه الأزمة.
وذكرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن 44% من إجمالي 13.1 مليون طفل لاجئ في سن الدراسة حول العالم كانوا خارج منظومة التعليم العام الماضي.
وقال برهم صالح، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: "إن التعليم ليس مجرد وسيلة حماية، بل هو مسارٌ نحو اقتناص الفرص وتحقيق الاعتماد على الذات."
وحذر من أنه "في ظل الضغوط الجسيمة التي تواجه تمويل العمليات الإنسانية والتنموية، فإن تقليص المخصصات المالية للتعليم يهدد بإهدار عقود من الاستثمار الجماعي، وإغلاق آفاق المستقبل أمام جيل كامل من الشباب."
وقال صالح، وهو رئيس سابق للعراق وذاق مرارة اللجوء في مرحلة من حياته، إنه حين يستحضر مسيرته يجد أن التعليم أتاح له فرصاً ربما كانت ستضيع منه بسبب ظروف النزوح.
وشدد على أن "النزوح لا ينبغي أن يحدد سقف طموح الطفل أو يرسم حدود مستقبله."
التعليقات (0)