f 𝕏 W
من قاعدة "تل نوف" إلى ركاب "فلاي دبي".. الآلة الدعائية لنتنياهو تواصل صناعة "الانتصارات الزائفة"

فلسطين الان

سياسة منذ ساعة 1 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

من قاعدة "تل نوف" إلى ركاب "فلاي دبي".. الآلة الدعائية لنتنياهو تواصل صناعة "الانتصارات الزائفة"

في سياق استراتيجية الهروب المستمر من استحقاقات الفشل الأمني والعسكري، سارع رئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى توظيف حادثة الاعتداء على طائرة "فلاي دبي" دعائياً، حريصاً على التقاط

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة استخدام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لحادثة الاعتداء على طائرة "فلاي دبي" كأداة دعائية لتبرير إخفاقاته الأمنية والعسكرية، ولتعزيز صورته كقائد مستشرف. وتكشف التحركات الدبلوماسية لنتنياهو عن مأزق إقليمي، بينما تتصاعد حدة السجال السياسي والأمني داخلياً، مع اتهامات متبادلة بين أركان المؤسستين العسكرية والأمنية والمنظومة السياسية الحاكمة. وتستمر الآلة الدعائية اليمينية المتطرفة في الترويج لخطاب يصور نتنياهو كمنقذ، مع تصنيف المعارضة كأدوات مؤامرة، مما يعمق الانقسام المجتمعي.
أبرز النقاط

في سياق استراتيجية الهروب المستمر من استحقاقات الفشل الأمني والعسكري، سارع رئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى توظيف حادثة الاعتداء على طائرة "فلاي دبي" دعائياً، حريصاً على التقاط الصور مع الركاب في محاولة بائسة للظهور بمظهر المحذر المسبق من التهديدات المحيطة بالكيان، هذا التحرك الدعائي لم يكن سوى محاولة مفضوحة لتبرير خطابه السابق المثيل للجدل في قاعدة "تل نوف" الجوية، والذي حاول من خلاله غسل يديه من دماء الإخفاقات المتراكمة، وإعادة تسويق نفسه كقائد مستشرف للمستقبل وسط عاصفة الانتقادات الداخلية التي تلاحقه من كل حدب وصوب.

وتكشف التحركات الدبلوماسية الأخيرة لنتنياهو عن عمق المأزق الإقليمي الذي يعيشه، حيث أجرى زيارة سرية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في مسعى حثيث للحصول على نفي رسمي للتحذيرات المسبقة التي نقلتها أبوظبي إلى حكومته قبيل اندلاع الحرب.

وتأتي هذه الزيارة في وقت حساس للغاية، تتسرب فيه عواصم عربية تفاصيل دقيقة ومخزية حول إخفاقات رئيس حكومة الاحتلال، معلنةً في الكواليس عن فتور واضح وجفاء سياسي تجاه بقاء ائتلاف اليمين الفاشي الحاكم، الذي بات يشكل عبئاً حتى على مسارات التطبيع الإقليمي. أخبار ذات صلة "النيابة الإماراتية" تفجر مفاجأة مدوية وتكشف الهوية السرية لمنفذ عملية طائرة "فلاي دبي" الاحتلال يرفع التأهب بالضفة وغزة والخارج خشية من عمليات مستوحاة من حادثة "فلاي دبي"

وعلى الجبهة الداخلية لكيان الاحتلال، تصاعدت حدة السجال السياسي والأمني بشكل غير مسبوق، إثر تهديد رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك" السابق رونين بار بمقاضاة نتنياهو بتهمة التشهير بشكل رسمي، وجاء هذا التهديد رداً عنيفاً على البيانات التحريضية الصادرة عن مكتب رئيس الحكومة، والتي اتهمت بار بكتمان معلومات استخباراتية حساسة ليلة الهجوم والتستر على المسؤولية المباشرة للقيادة السياسية، مما يعكس حالة التآكل الداخلي وحرب التصفيات السياسية بين أقطاب المؤسستين العسكرية والأمنية من جهة والمنظومة السياسية الحاكمة من جهة أخرى.

وفي المقابل، لم تتوقف الآلة الدعائية لليمين الصهيوني المتطرف، عبر بوقها الإعلامي المتمثل في "القناة 14"، عن ترويج خطاب "مسيحاني" متطرف يصور نتنياهو على أنه المنقذ الوحيد لـ"الحضارة الغربية"، وأنه يضحي بنفسه في مواجهة العالم أجمع لحماية الكيان.

وضمن هذه البروباغندا المضللة، تعمد الآلة الإعلامية إلى تصنيف قادة المعارضة كأدوات تآمرية تسعى لإسقاط الحكومة وإضعاف مكانة الكيان الدولية، مما يعزز الانقسام المجتمعي العمودي داخل مجتمع المستوطنين ويدفع بالمنظومة برمتها نحو حافة الانهيار الصامت.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)