f 𝕏 W
ما دور الإمكانات الفضائية في ضمان الأمن القومي الروسي؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ما دور الإمكانات الفضائية في ضمان الأمن القومي الروسي؟

يرى الكاتب الروسي فاسيلي كاشين أن الفضاء بات عنصرا حاسما في الحروب الحديثة، من الاستهداف والاستطلاع إلى تعطيل الملاحة ثم تحويل الصراعات إلى حروب استنزاف.

تناول مدير مركز الدراسات الإستراتيجية في الجامعة الوطنية للبحوث فاسيلي كاشين دور الإمكانات الفضائية العسكرية في النزاعات المسلحة، مؤكدا أن الحرب بين روسيا وأوكرانيا، والحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، أظهرتا أن هذا المجال بات عاملا حاسما في تحديد القدرات العسكرية الشاملة للدول.

وفي مقال نشره على موقع المجلس الروسي للشؤون الدولية، يرى كاشين أن أهمية هذا العامل مرشحة للتزايد مع النمو السريع في قدرات الاستطلاع الفضائي، ومع تطور الذكاء الاصطناعي والإلكترونيات الفضائية، بما يرفع قدرات الاستهداف من الفضاء، ويزيد هشاشة أنظمة القيادة والسيطرة والقوات المسلحة، فضلا عن مكونات الردع النووي، ويرفع احتمال توجيه ضربة قاضية أو ضربة تجريد من السلاح.

يشير كاشين إلى أن التطور العسكري في القرن الـ21 سيتركز إلى حد كبير في مهمتين: تعزيز الإمكانات الفضائية العسكرية للدولة، وتحييد إمكانات الخصم في هذا المجال.

وأوضح الكاتب أن استخدام الفضاء، حتى من دون أنظمة هجومية مباشرة، غيّر طبيعة العمليات القتالية وميزان القوى، وأعاد ترتيب القيمة العسكرية لمختلف فروع القوات، وضرب مثالا على ذلك بتراجع قيمة الأسطول السطحي والحد من فعالية الطيران القتالي، لأن الخصم بات قادرا على مراقبة القواعد في الوقت الفعلي تقريبا، ورصد مواقع الطائرات بدقة كبيرة.

وأشار الكاتب إلى أن أوكرانيا تتلقى تنبيهات فورية من حلفائها بشأن إقلاع القاذفات الروسية، بما يؤثر بشدة في فعاليتها، مما يفرض -حسب رأيه- تجهيز المطارات الواقعة ضمن مدى الصواريخ والطائرات المسيّرة بملاجئ للطائرات.

وهذا الواقع يفرض -حسب الكاتب- تشغيل الطائرات من قواعد أبعد عن العدو، بما يقلل من فعاليتها، وهو ما يقول إن روسيا اضطرت إليه في حربها مع أوكرانيا، كما اضطرت إليه الولايات المتحدة في حربها مع إيران.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)