أعربت الإدارة الأمريكية عن ترحيبها الكبير بالخطوة الأوروبية المتمثلة في الإفراج عن كميات ضخمة من مخزونات وقود الديزل، في مسعى لتهدئة الأسواق العالمية المضطربة. وأكد المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض، كيفن هاسيت أن هذه الخطوة سيكون لها أثر إيجابي واسع النطاق على استقرار الأسعار وتوافر الإمدادات في وقت حرج.
وأوضح هاسيت في تصريحات إعلامية أن التنسيق بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظرائه الأوروبيين وصل إلى مراحل متقدمة بشأن إدارة أزمة الوقود. وأشار إلى أن التوقعات تشير إلى إمكانية خفض الأسعار بشكل ملموس بمجرد بدء تدفق هذه الكميات إلى الأسواق، مما يخفف الضغوط الاقتصادية على المستهلكين.
من جانبه، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن القارة الأوروبية وافقت رسمياً على سحب كميات هائلة من مخزوناتها الاستراتيجية من الديزل. وأشار ترمب في منشور له عبر منصته للتواصل الاجتماعي إلى أن هذه العملية ستبدأ بشكل فوري، واصفاً القرار الأوروبي بالأمر العظيم الذي يخدم المصالح المشتركة.
وفي حديثه للصحفيين بالبيت الأبيض، نفى ترمب أن يكون خيار حظر الصادرات الأمريكية من الوقود مطروحاً بشكل فعلي في الوقت الراهن. وأثنى على التضامن الذي أبدته الدول الأوروبية، معتبراً أن العلاقات مع القارة العجوز تمر بمرحلة جيدة جداً من التنسيق الاقتصادي والطاقي.
بدورها، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، عن ارتياحها العميق لاتفاق دول مجموعة السبع بشأن الاستخدام الفوري للاحتياطيات النفطية الطارئة. وشددت على أهمية استمرار التضامن بين الشركاء الدوليين لضمان وصول الطاقة بأسعار معقولة لجميع المواطنين في ظل التحديات الراهنة.
وأكدت فون دير لاين أن التنسيق الوثيق داخل مجموعة السبع يهدف بالدرجة الأولى إلى حماية الأسواق من التقلبات الحادة وتأمين احتياجات الحلفاء. وأشارت إلى أن الترحيب بقرار عدم فرض قيود على الصادرات يعزز الثقة بين القوى الاقتصادية الكبرى ويمنع حدوث أزمات إمداد مفاجئة.
التعليقات (0)