كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية عن إحصائية صادمة توثق تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، حيث استشهد 30 مواطناً فلسطينياً برصاص المستوطنين المسلحين منذ بداية العام الجاري وحتى شهر أكتوبر. وأكدت الهيئة أن هذه الأرقام تعكس تحولاً خطيراً في طبيعة المواجهة الميدانية واستهداف الأهالي بشكل مباشر.
وأوضح التقرير الرسمي أن الحصيلة الحالية للشهداء تجاوزت ضعف ما تم تسجيله خلال عام 2025 بأكمله، مما يجعل عام 2026 العام الأكثر دموية منذ بدء عمليات التوثيق الممنهجة في عام 2019. وأشارت مصادر إلى أن هذه الهجمات المسلحة تجري غالباً تحت حماية وتأمين من قوات الاحتلال، مما يمنح المستوطنين ضوءاً أخضر لتنفيذ اعتداءاتهم في مختلف المحافظات.
وتركزت أعنف الهجمات المنظمة في محافظتي نابلس ورام الله والبيرة، حيث أفادت مصادر ميدانية بأن المستوطنين يعتمدون أسلوب إطلاق الرصاص الحي بشكل مباشر صوب المواطنين والمزارعين أثناء تواجدهم في أراضيهم. يأتي هذا التقرير في وقت تتزايد فيه الإدانات الدولية، ومنها تنديد واشنطن الأخير بالهجوم الذي استهدف قرية جالود ووصفه بالعمل الإجرامي.
التعليقات (0)