رفعت العاصمة الإيرانية طهران درجة جاهزيتها العسكرية إلى مستويات عليا لمواجهة أي تحركات ميدانية محتملة، حيث أعلنت القيادة العسكرية استعدادها الكامل لكافة السيناريوهات. وأكدت مصادر مطلعة أن القوات المسلحة وضعت خططاً دفاعية شاملة تهدف إلى حماية السيادة الوطنية من أي تهديدات خارجية.
وشددت المؤسسة العسكرية الإيرانية على أن أراضيها ستتحول إلى مقبرة للقوات الأميركية في حال الإقدام على أي عمليات إنزال جوي أو توغل بري. ويأتي هذا الخطاب التصعيدي في ظل توترات متزايدة تشهدها المنطقة، مما دفع طهران لتعزيز دفاعاتها في المناطق الإستراتيجية والجزر الجنوبية.
بالتوازي مع التحشيد العسكري، تشهد الأروقة السياسية حراكاً دبلوماسياً معقداً، حيث تدرس القيادة الإيرانية الرد الأميركي الذي نُقل إليها عبر وسطاء دوليين. ويهدف هذا الحراك إلى استكشاف فرص خفض التصعيد، رغم التمسك الإيراني بالثوابت الوطنية ورفض تقديم تنازلات جوهرية تحت الضغط.
وأفادت مصادر بأن الاستعدادات الإيرانية الحالية ليست وليدة اللحظة، بل هي امتداد لاستراتيجيات دفاعية وُضعت منذ فترات سابقة لمواجهة احتمالات السيطرة على الجزر في الخليج. وتؤكد طهران أن قدراتها الصاروخية والدفاعية قادرة على صد أي هجوم مفاجئ يستهدف نقاطاً حيوية داخل البلاد.
وفي إطار التعبئة الشعبية، كشفت تقارير عن تسجيل ملايين المواطنين أسماءهم فيما يُعرف بـ 'سجل المضحين' للتطوع في مواجهة أي عدوان بري محتمل. وتعكس هذه الخطوة رغبة القيادة في إظهار التلاحم الشعبي خلف المؤسسة العسكرية في مواجهة التهديدات الخارجية المتصاعدة.
من جانبه، أكد الحرس الثوري الإيراني أن السيطرة على مضيق هرمز والجزر الإستراتيجية تمنحه تفوقاً ميدانياً يتيح له استهداف الخصوم من أي نقطة جغرافية. وأوضح قادة عسكريون أن الرد الإيراني لن يقتصر على المناطق الساحلية، بل سيمتد ليشمل كافة العمق الإستراتيجي المتاح.
التعليقات (0)