يتزايد إقبال الرجال في الولايات المتحدة على جراحات شد الوجه والرقبة، وهذا ما تؤكده الآن أرقام مفصلة حسب الجنس وليس انطباعات الجراحين وحدها. فبحسب تقرير الإحصاءات الإجرائية لعام 2025 الصادر عن الجمعية الأمريكية لجراحي التجميل (ASPS) في سبتمبر/أيلول 2026، ارتفعت عمليات شد الوجه لدى الرجال بنسبة 17% وشد الرقبة بنسبة 25%، في حين بقي العدد الإجمالي للجراحات التجميلية لدى الرجال ثابتا تقريبا. أي أن الرجال لم يُقبلوا على الجراحة التجميلية أكثر، لكن جزءا من اهتمامهم انتقل نحو تجديد الوجه والرقبة.
ارتفعت عمليات شد الوجه لدى الرجال بنسبة 17% في 2025 مقارنة بالعام السابق، وعمليات شد الرقبة بنسبة 25%، متجاوزة معدلات الزيادة لدى الجنسين مجتمعين، التي بلغت 13% و21% على التوالي.
وبينما ظل إجمالي الجراحات التجميلية لدى الرجال ثابتا تقريبا، زاد إقبالهم على شد الوجه والرقبة، مما يشير إلى تحول في اختياراتهم. ومع ذلك، تبقى حصتهم محدودة، إذ تبلغ نحو 6.5% من عمليات شد الوجه و13% من عمليات شد الرقبة.
في مقابلة نشرتها الجمعية في 18 أغسطس/آب 2026، قال الجراحان جوناثان شفيتزر ومنير جعباجي (Moneer Jaibaji) إنهما يلاحظان زيادة تدريجية في إقبال الرجال على إجراءات تجديد الوجه. ويربط شفيتزر ذلك بالعمل عن بعد واجتماعات الفيديو ومنصات التواصل، التي زادت حضور الوجه أمام الكاميرا. ويرى جعباجي أن النتائج التي يشاهدها الرجال لدى غيرهم أسهمت في تقبل هذه الإجراءات، بينما قد تدفعهم صورهم في الاجتماعات أو المناسبات العائلية إلى التفكير فيها.
وبحسب الجراحين، يسعى المرضى إلى مظهر أكثر انتعاشا وثقة أكبر بالنفس، وأحيانا إلى تحسين حضورهم المهني، لكن خبرتهما العيادية لا تثبت أن الجراحة تعزز فرص العمل. وفي استطلاع أجرته الجمعية بين جراحيها عام 2025، جاءت الدوافع المهنية متأخرة عن استعادة المظهر بعد التقدم في العمر أو فقدان الوزن، والتحسين الجمالي، وتعزيز الثقة بالنفس. ويشمل الاستطلاع جميع المرضى، وليس الرجال وحدهم.
ويلاحظ الجراحان أن الرجال بين 35 و50 عاما يبدؤون غالبا بحقن البوتوكس والفيلر، بينما يميل من تجاوزوا الخمسين إلى جراحة الجفون وشد الرقبة.
التعليقات (0)