f 𝕏 W
ماذا يحدث إذا حاربت أمريكا الصين وكوريا الشمالية في وقت واحد؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ماذا يحدث إذا حاربت أمريكا الصين وكوريا الشمالية في وقت واحد؟

ترسم محاكاة عسكرية أمريكية سيناريو افتراضيا لحرب تبدأ بهجوم صيني على تايوان، قبل أن تنضم كوريا الشمالية إلى المواجهة ضد الولايات المتحدة وحلفائها. ويتصاعد التهديد النووي وينتهي السيناريو بسقوط تايوان.

ماذا لو اندلعت مواجهة عسكرية في شرق آسيا بين الولايات المتحدة وتايوان من جهة، والصين وكوريا الشمالية من جهة أخرى؟ وكيف يمكن لحرب تبدأ في مضيق تايوان أن تتحول خلال أيام إلى صراع إقليمي يقترب من حافة الاستخدام النووي؟

هذه ليست توقعات لما سيحدث، وإنما سيناريو افتراضي صممته مؤسسات بحثية وعسكرية أمريكية لمحاكاة مسار حرب محتملة في شرق آسيا، تحت اسم "غارديان تايغر"، بهدف اختبار نقاط الضعف العسكرية واستشراف مسارات التصعيد.

تبدأ المحاكاة، كما يرويها تقرير الجزيرة، في عام 2030، عندما تحشد الصين قواتها قبالة تايوان وتشن ضربات صاروخية على مراكز القيادة والسيطرة، بالتزامن مع تحرك سفنها لتنفيذ عملية إنزال برمائي وجوي على الساحل الغربي للجزيرة، وفرض حصار بحري يهدف إلى قطع خطوط الإمداد.

وفي الوقت نفسه، تنفذ بكين هجمات سيبرانية وفضائية تستهدف شبكات عسكرية أمريكية في المنطقة، في محاولة لتعطيل أي تدخل أمريكي. لكن تايوان، بدعم أمريكي، تتمكن من إحباط عملية الإنزال الصينية، لتنتقل المواجهة إلى مرحلة أكثر خطورة.

فبدلا من التراجع، توسع الصين عملياتها وتطلق صواريخ باليستية قصيرة المدى على قواعد أمريكية في أوكيناوا وغرب اليابان، بينما تستغل كوريا الشمالية انشغال الولايات المتحدة بالصراع في تايوان لتصعيد الضغط على كوريا الجنوبية، عبر إطلاق صواريخ وهجمات سيبرانية تستهدف شبكاتها العسكرية.

وهكذا تتشكل جبهتان متزامنتان؛ الأولى في تايوان، والثانية في شبه الجزيرة الكورية، مع انضمام اليابان وكوريا الجنوبية إلى الجانب الأمريكي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)