f 𝕏 W
تحركات لتوحيد المعارضة الإسرائيلية: آيزنكوت يدعو لتحالف عريض يطيح بنتنياهو

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحركات لتوحيد المعارضة الإسرائيلية: آيزنكوت يدعو لتحالف عريض يطيح بنتنياهو

شهدت الساحة السياسية في دولة الاحتلال تحركات متسارعة لإعادة ترتيب أوراق المعارضة، حيث دعا غادي آيزنكوت، رئيس حزب "يشار"، إلى تنسيق سياسي شامل يجمع أقطاب معسكر الوسط واليمين المعتدل. تأتي هذه الدعوة في أعقاب الإعلان الرسمي عن اندماج حزبي نفتالي بينيت ويائير لابيد تحت لواء تشكيل سياسي جديد أطلق عليه اسم "معاً" (ياحد).

ووفقاً لما نقلته مصادر صحفية، فإن آيزنكوت وجه نداءات مباشرة إلى كل من نفتالي بينيت، وأفيغدور ليبرمان، ويائير غولان، لعقد اجتماعات طارئة تهدف إلى توحيد الرؤى السياسية. ويسعى هذا التحرك إلى بناء كتلة برلمانية صلبة قادرة على انتزاع أغلبية 61 مقعداً في الكنيست، مما يمهد الطريق لإنهاء سيطرة اليمين المتطرف.

وصفت تقارير عبرية هذا الاندماج بأنه عودة لـ "تحالف الإخوة" القديم بين بينيت ولابيد، وهو مسار تبلور بسرعة تفوق التوقعات السياسية السابقة. ورغم هذا التقارب، إلا أن الصراعات الداخلية على القيادة وتوزيع المقاعد لا تزال تطل برأسها، خاصة فيما يتعلق بترتيب الأسماء في القائمة الموحدة.

وتشير المعلومات إلى أن يائير لابيد عرض على بينيت الانضمام في قائمة مشتركة تشمل آيزنكوت أيضاً، إلا أن بينيت أظهر تمسكاً بموقعه القيادي في الحزب الجديد. وقد رفض بينيت التنازل عن المركز الثاني في هذه المرحلة، مفضلاً تثبيت أقدامه كقائد فعلي للتيار الجديد الذي يطمح لمنافسة الليكود.

من جانبه، أبدى غادي آيزنكوت مرونة سياسية بموافقته على الانضمام للتحالف في المرتبة الثانية، في محاولة لتسهيل عملية الاندماج وتجاوز عقبات الأنا السياسية. ويرى مراقبون أن لابيد يلعب دور الوسيط والمحرك الأساسي خلف الكواليس لضمان عدم تفتت أصوات معسكر الوسط أمام قوة بنيامين نتنياهو.

وفي أول اختبار انتخابي افتراضي، أظهر استطلاع للرأي أجراه معهد "لازار للأبحاث" أن حزب "معاً" الجديد قد يحصد 27 مقعداً في الكنيست. ورغم أن هذا الرقم يعد كبيراً، إلا أنه يقل بأربعة مقاعد عن مجموع ما كان سيحصل عليه بينيت ولابيد في حال خوضهما الانتخابات بشكل منفصل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)