تناول الكاتب الروسي سيرغي فلوروف أهمية القوى الناعمة في السياسة الدولية ودورها في مساعدة روسيا على مواجهة الضغوط، في مقال على موقع "بروفيل" اعتبر فيه أن الضغوط الخارجية غير المسبوقة التي واجهتها روسيا كانت كفيلة بإفشال أي دولة أخرى.
ويتابع أنه بعد مرور أكثر من 4 سنوات على اندلاع الحرب مع أوكرانيا، يتزايد تساؤل الغرب حول أثر كل هذه الإجراءات التي اتخذت ضد روسيا، ولماذا صمدت موسكو رغم كل الصعاب ولم تبقَ معزولة.
والأهم من ذلك -حسب الكاتب- لماذا لم تتخلَّ غالبية دول العالم عن روسيا تحت ضغط الغرب؟
آلاف الطلاب من جميع أنحاء العالم درسوا في الاتحاد السوفياتي السابق، وهناك عدد كبير يدرس في روسيا في الوقت الراهن
والإجابة -بحسب رأيه- كانت غير متوقعة بالنسبة للمحللين الغربيين المعتادين على الحسابات الدقيقة والتحليلات الرياضية.
في هذا السياق، يورد مثالا حدث مؤخرا في إحدى الدول الأفريقية، حيث كانت النخب المحلية تتناقش حول منح امتياز استخراج المعادن لشركة روسية أو غربية، مع تضاؤل فرص روسيا، ومع ذلك، رجّحت النتيجة كفة روسيا، مما أثار صدمة وحيرة منافسيها، حسب الكاتب.
التعليقات (0)