f 𝕏 W
مجزرة مربع التاج.. 105 رفات تخرج من تحت الركام وتعيد فتح ملف المسؤولية

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 8 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مجزرة مربع التاج.. 105 رفات تخرج من تحت الركام وتعيد فتح ملف المسؤولية

بعد نحو ثلاث سنوات من القصف، لم يكن انتشال رفات 105 شهداء من تحت أنقاض «مربع التاج» السكني في حي اليرموك بمدينة غزة مجرد نهاية لانتظار عائلات ظلت محرومة من دفن أبنائها، بل أعاد إلى الواجهة سؤالًا أكثر إلحاحًا: ماذا حدث في ذلك اليوم، ومن يتحمل المسؤولية عن استهداف مربع سكني كان يضم عشرات الوحدات والعائلات؟

بعد نحو ثلاث سنوات من القصف، لم يكن انتشال رفات 105 شهداء من تحت أنقاض «مربع التاج» السكني في حي اليرموك بمدينة غزة مجرد نهاية لانتظار عائلات ظلت محرومة من دفن أبنائها، بل أعاد إلى الواجهة سؤالًا أكثر إلحاحًا: ماذا حدث في ذلك اليوم، ومن يتحمل المسؤولية عن استهداف مربع سكني كان يضم عشرات الوحدات والعائلات؟

فبينما أخرجت طواقم الدفاع المدني الرفات من تحت الركام، عادت تفاصيل المجزرة إلى سطح المشهد، ومعها شهادات الناجين وذوي الضحايا، والأسئلة المتعلقة بطبيعة الهدف العسكري المزعوم، وحجم القوة المستخدمة، ومدى مراعاة قواعد القانون الدولي الإنساني قبل تنفيذ الهجوم.

وفي قلب المشهد، كان الصحفي محمود هنية يحمل رضّاعة طفله عبيدة وبعض ألعابه، قبل أن يمسك بما تبقى من رفاته بعد انتشاله من الركام، في صورة تختصر مأساة عشرات العائلات التي انتظرت سنوات لاستعادة جثامين أبنائها.

سبع عمارات تحولت إلى ركام

بحسب شهادة هنية، كان «مربع التاج» يضم سبع عمارات سكنية و137 وحدة سكنية، قبل أن يتحول بفعل القصف إلى كتلة من الركام.

وقال هنية، وهو يستعيد صورة المكان وأفراد أسرته، إن ما بقي من طفله عبيدة، الذي كان يبلغ من العمر عامًا وشهرين، لا يقدم إجابة عن السؤال الذي ظل يلاحقه: ما الخطر الذي كان يمثله طفل في هذا العمر؟

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)