تواصلت اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية بالتزامن مع موسم قطف الزيتون و"عيد العرش" اليهودي، وطالت المزارعين وأراضيهم ومحاصيلهم، في وقت أظهرت فيه بيانات وزارة الزراعة في السلطة الفلسطينية، تضرر أكثر من 98 ألف شجرة زيتون، وتجاوز الخسائر المباشرة في المحصول 66.5 مليون دولار.
وبحسب معطيات وزارة الزراعة حتى نهاية أيلول/سبتمبر 2026، بلغ عدد أشجار الزيتون المتضررة في الضفة الغربية 98,293 شجرة، فيما وصلت الخسائر التراكمية منذ عام 2023 إلى نحو 316.9 مليون دولار.
وقال الوكيل المساعد لوزارة الزراعة، طارق أبو لبن، إن المساحات القريبة من الجدار والمستوطنات، التي يُمنع المزارعون من الوصول إليها، ارتفعت من نحو 130 ألف دونم إلى ما بين 220 و230 ألف دونم. أخبار ذات صلة حملة "تنازل لله" تتجاوز 50 مليون شيكل وتتحول إلى حالة مجتمعية هدم مبانٍ واقتلاع 500 شجرة.. الاحتلال يمهّد لتوسيع مستوطنات شمال الضفة
وتزامن ذلك مع تصعيد ميداني خلال الأيام الأخيرة، شمل منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وقطف ثمار الزيتون، وسرقة المحاصيل وإتلافها، وتجريف الأراضي، وإغلاق الطرق، إلى جانب الاعتداء على المركبات واقتحام بلدات ومواقع فلسطينية.
وفي جنوب نابلس، شمالي الضفة الغربية، هاجم مستوطنون مزارعين من بلدة أودلا، ومنعوهم من الوصول إلى أراضيهم في منطقة سهل البلدة وقطف ثمار الزيتون، مع بدء موسم القطاف.
وفي قرية المغير شمال شرقي رام الله، وسط الضفة، تسلل مستوطنون إلى أراضي فلسطينية وسرقوا ثمار الزيتون، بحماية قوات الاحتلال، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عقب محاولة الأهالي التصدي لهم، فيما اعتلى جنود الاحتلال سطحي منزلين في القرية.
التعليقات (0)