f 𝕏 W
منظمة جديدة يمولها يهود أميركيون: الهدف طرد الفلسطينيين وحرب أبدية

وكالة سوا

سياسة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

منظمة جديدة يمولها يهود أميركيون: الهدف طرد الفلسطينيين وحرب أبدية

يعمل تنظيم جديد يموّله يهود أميركيون على خطة كبيرة تهدف إلى تغيير النخبة الإسرائيلية، وخاصة الأمنية، ويستخدم ذراعا من أجل تأهيل جيل جديد من الضباط اليمينيين

يعمل تنظيم جديد يموّله يهود أميركيون على خطة كبيرة تهدف إلى تغيير النخبة الإسرائيلية، وخاصة الأمنية، ويستخدم ذراعا من أجل تأهيل جيل جديد من الضباط اليمينيين المتطرفين بهدف الاستيلاء على مناصب مركزية في جهاز الأمن الإسرائيلي.

وتطلق على التنظيم الجديد تسمية "المركز من أجل حرية إسرائيلية"، وهو صيغة جديدة لـ"صندوق الأمل" الذي يموله أثرياء يهود أميركيون، ودعم منظمة "كوهيليت" اليمينية الإسرائيلية التي بادرت ووضعت أسس خطة "الإصلاح القضائي" لإضعاف جهاز القضاء وخاصة المحكمة العليا، وبدأت حكومة بنيامين نتنياهو بتنفيذها بواسطة تشريعات، منذ بداية ولايتها، وأدت إلى شرخ واسع بين مؤيديها ومعارضيها في المجتمع الإسرائيلي.

وذكر تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" اليوم، الجمعة، أن "أثرياء يهود أميركيون يحاولون مرة أخرى إعادة تشكيل النخبة الإسرائيلية، وإذا كانوا قد اكتفوا في الماضي بتأهيل خبراء قانون يمينيين كي يغيروا وجه جهاز القضاء، فإن الهدف الآن هو تغيير وجه جهاز الأمن، بحيث يترأسه أشخاص يدعون إلى الترانسفير (طرد الفلسطينيين) وحرب أبدية".

ويرعى "المركز من أجل حرية إسرائيلية" المذكور "معهد أرغمان"، الذي يرأسه مؤسس حركة اليمين المتطرف الإسرائيلية "إم تيرتسو"، رونين شوفال، ويقدم هذا المعهد عدة برامج في مقدمتها "برنامج تشرتشل" المخصص لعناصر أمنية، الذين يجتمعون في القدس ، أسبوعيا، "للتداول في أفكار محافظة وتشكيل شبكة أعضاء ستستخدم كأساس للنخبة اليمينية الجديدة، مثلما عملت الحركة المحافظة في الولايات المتحدة، وهكذا يسعون للعمل الآن في اليمين الاستيطاني"، وفقا للتقرير.

وأشار التقرير إلى أن أحد خريجي الفوج الثاني في "برنامج تشرتشل" هو رئيس الشاباك، دافيد زيني، وأن "الرؤية الجديدة لأمن إسرائيل"، حسب رؤساء المركز والمعهد ووثيقة من 270 صفحة وضعها عناصر "برنامج تشرتشل" هي كالآتي:

"السلام ليس غاية إستراتيجية. وعموما، لا يوجد عهد بدون حروب. وينبغي التطلع إلى المبادر والحسم في أي مواجهة، والعودة إلى فكرة الهجوم المسبق. ويجب زيادة حجم جيش البرية وإقامة مناطق عازلة خارج الأراضي الإسرائيلية، وقريبا من الحدود. ويتعين على الجيش أن يكون مستعدا للقتال في عدة جبهات في الوقت نفسه، وبضمن ذلك (تنفيذ) اجتياح عميق وواسع لعدة فرق عسكرية في مسافة مئات الكيلومترات من حدودنا".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)