f 𝕏 W
«واقفة ع صوتك»: ائتلاف 2026 يطلق المرحلة الثانية من حملته لرفع نسبة التصويت ويضع مسؤولية التغيير بيد كل مواطن ومواطنة

جريدة القدس

سياسة منذ 3 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

«واقفة ع صوتك»: ائتلاف 2026 يطلق المرحلة الثانية من حملته لرفع نسبة التصويت ويضع مسؤولية التغيير بيد كل مواطن ومواطنة

أطلق "ائتلاف 2026" المرحلة الثانية من حملته لرفع نسبة التصويت وتعزيز المشاركة السياسية في المجتمع العربي، تحت شعار «واقفة ع صوتك»، مع اقتراب موعد انتخابات الكنيست المقررة يوم الثلاثاء 27 تشرين الأول 2026.

وانتشرت لافتات المرحلة الجديدة خلال الأيام الأخيرة في البلدات العربية وعلى المفارق والمداخل الرئيسية، إلى جانب حملة واسعة عبر شبكات التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية، على أن يتكثف النشاط الإعلامي والميداني المرافق خلال الأسابيع المقبلة في مختلف المناطق، وصولًا إلى يوم الانتخابات.

ويحمل شعار المرحلة «واقفة ع صوتك» رسالة مباشرة إلى كل مواطن ومواطنة: القضايا التي تشغل المجتمع العربي — من الميزانيات والخدمات إلى مستقبل البلدات والأجيال القادمة — واقفة اليوم على صوت كل واحد وواحدة. وبعد أن رسّخت المرحلة الأولى أن «القرار صار بأيدينا»، تأتي هذه المرحلة لتقول بوضوح: القرار الجماعي يبدأ من صوت فردي. وجاء الشعار بلغة الحديث اليومي، ليصل إلى الناس كما تُقال الأشياء في بيوتهم.

ومن الجدير بالذكر أن الحملة كانت قد انطلقت بمرحلة تشويقية حملت سؤال «لوينتا؟» وفتحت نقاشًا واسعًا حول واقع المجتمع وقدرته على التغيير، تلتها المرحلة الرسمية الأولى بشعار «قربت» مقترنًا بتاريخ الانتخابات، لتشكّل المراحل الثلاث مسارًا واحدًا متدرجًا: من السؤال، إلى الجواب، إلى المسؤولية الشخصية.

وقال القائمون على الحملة: في المرحلة الأولى للحملة قلنا إن الموعد اقترب وإن القرار صار بأيدينا. واليوم نذهب خطوة أبعد ونضع المسؤولية عند كل واحد وواحدة منا. كثيرون يسألون: ماذا سيغيّر صوتي أنا؟ وجوابنا هو شعار هذه المرحلة نفسه: التغيير الذي ينتظره مجتمع كامل *واقفة ع صوتك*.

وأكد الائتلاف مجددًا أن الحملة لا تدعو إلى التصويت لحزب أو قائمة بعينها، وإنما تعمل على تعزيز الوعي بأهمية المشاركة، ومواجهة حالة الإحباط والعزوف، وتشجيع المواطنين على ممارسة حقهم في التصويت وعدم التنازل عن قدرتهم على التأثير.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)