أكد القائم بأعمال وحدة البحث والتطوير في سلطة المياه الفلسطينية، الدكتور صبحي سمحان، أن جائزة المياه لهذا العام شهدت مشاركة واسعة ونوعية، عكست حجم التحديات المائية التي يواجهها الفلسطينيون، خاصة في ظل شح الموارد وسيطرة الاحتلال على مصادر المياه الجوفية.
وأوضح سمحان، في حديث لشبكة رايـــة الإعلامية، أن الجائزة التي تُنظم سنويًا بالتزامن مع اليوم العالمي للمياه، استقطبت هذا العام 74 بحثًا علميًا وتطبيقيًا، جميعها ركزت على الواقع الفلسطيني، خصوصًا في الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث تتفاقم الأزمات المائية بشكل غير مسبوق.
وأشار إلى أن فعاليات يوم المياه تم تأجيلها هذا العام بسبب الأوضاع الراهنة، مع الإبقاء على الجائزة كمنصة لتشجيع البحث العلمي والابتكار في هذا القطاع الحيوي.
آلية التقييم والفئات المشاركة
وبيّن أن عملية تقييم الأبحاث جرت بالشراكة مع عدد من المؤسسات، من بينها المجلس الأعلى للتميز والإبداع، ومجلس تنظيم قطاع المياه، ووزارة شؤون المرأة، إضافة إلى وكالة الأونروا.
وتم اختيار 20 بحثًا ضمن القائمة القصيرة، قبل إخضاعها لمقابلات مباشرة، وصولًا إلى تحديد الفائزين ضمن خمس فئات رئيسية، شملت: ربات البيوت، المشاريع الشبابية، البحث العلمي (ماجستير ودكتوراه)، الذكاء الاصطناعي، والمشاريع التوعوية.
💬 التعليقات (0)